يترقب سكان الكويت بشغف كبير اقتراب نهاية فصل الصيف القاسي، مع التوقعات الفلكية التي تشير إلى اقتراب موسم متميز . فما هو تأثير طلوع سهيل في الكويت على حالة الطقس؟ وما هي التغيرات المناخية التي ستطرأ على البلاد في الأيام القادمة؟
وفقاً للبيانات الصادرة عن مركز العجيري العلمي، تشير التقديرات الفلكية إلى أن 24 أغسطس 2026 سيكون نقطة تحول مفصلية، حيث يبدأ انكسار الحرارة تدريجياً. هذا التاريخ يتزامن مع دخول موسم "سهيل"، الذي يمتد زمنياً لمدة 52 يوماً، ليختتم مراحله في 14 أكتوبر المقبل. ويعتبر هذا الموسم بشارة خير لدى الكويتيين، حيث تتغير الأجواء الحارة التي ميزت فصل الصيف، متجهة نحو الاعتدال صنذصص بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
مع اقتراب نهاية موسم "الكليبين"، بدأ العد التنازلي للتغيرات الجوية الملموسة. ومن المتوقع أن تشهد الكويت انخفاضاً تدريجياً في درجات الحرارة لتعود إلى مستويات أقل من 50 درجة مئوية. ومن أبرز التوقعات التي ترافق طلوع سهيل في الكويت:
لا يقتصر تأثير طلوع سهيل في الكويت على درجات الحرارة فقط، بل يمتد ليشمل ظواهر طبيعية وبيئية واضحة، منها:
رغم أن موسم سهيل يبدأ فلكياً في أواخر أغسطس، إلا أن الرؤية البصرية لنجم "سهيل" في سماء الكويت لها توقيت خاص. فقد وثق الفلكيون الكويتيون أن النجم يبدأ بالظهور فجراً في سماء البلاد اعتباراً من 4 سبتمبر 2026. وتعد هذه اللحظة علامة فارقة ينتظرها المهتمون بالفلك وهواة رصد النجوم، كونها تؤكد رسمياً بداية التغير الفصلي نحو الاعتدال.
إنضم لقناتنا على تيليجرام