مع الاستعداد للعودة إلى مقاعد الدراسة وانطلاق العام الدراسي الجديد، تشهد الشوارع والطرقات حركة مرورية مكثفة وخصوصاً خلال ساعات الصباح الأولى ووقت الظهيرة . وفي هذا الصدد، تبرز سلامة الأطفال المرورية كأولوية قصوى يجب على كل عائلة وأولياء أمور وضعها في عين الاعتبار لضمان رحلات يومية آمنة وخالية من المخاطر للطلبة.
تتطلب كثافة السير خلال فترة العودة إلى المدارس تحلي السائقين بدرجة عالية من المسؤولية. ولا تقتصر إجراءات الأمان على تجنب الازدحام فحسب، بل تمتد لتشمل حماية أرواح الصغار داخل المركبات. وتؤكد الجهات المختصة في الدولة على ضرورة تكاتف الجهود المجتمعية لتعزيز الثقافة المرورية لدى الأسر ختقظف بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
الوقاية خير من العلاج؛ فالالتزام بشروط الأمان يقلل بشكل جذري من نسب الإصابات البليغة في حال وقوع حوادث أو توقفات مفاجئة على الطريق.
حرصاً على حماية النشء، تم تحديد معايير دقيقة لجلوس الصغار في السيارات بناءً على فئاتهم العمرية لضمان فعالية سلامة الأطفال المرورية على النحو التالي:
يفرض قانون المرور القطري ضوابط صارمة تضمن الالتزام بمعايير سلامة الأطفال المرورية وحماية كافة مستخدمي الطرق، وأبرزها:
تأكيداً على خطورة الاستهتار بأرواح الأبرياء، نصت المادة 95 المعدلة من قانون المرور على عقوبات صارمة لمن يخالف قواعد سلامة الأطفال المرورية والمواد المنظمة للحركة على الطرق (مثل المادتين 54 و55). وتشمل العقوبات: