تتبوأ الأسرة مكانة مركزية في رؤية قطر الوطنية؛ حيث تشكل اللبنة الأساسية التي تُبنى عليها سياسات النهوض الاجتماعي والاقتصادي . وتتجسد هذه العناية في إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، التي تعمل على دعم الكيان الأسري من خلال بيئة تشريعية متطورة، ومبادرات نوعية تهدف إلى تحقيق التوازن الأمثل بين المقتضيات المهنية والاستقرار العائلي.
حرصت الدولة على صياغة قوانين حديثة تراعي احتياجات المرأة العاملة وتضمن استمرار مشاركتها التنموية دون الإخلال بدورها الأسري لضتبل بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تُطلق الجهات المختصة مجموعة من المشروعات التوعوية والتطويرية المستدامة لمساندة مختلف الشرائح الاجتماعية:
لا تقتصر الجهود على الجوانب التشريعية، بل تمتد لتشمل البعد الترفيهي والثقافي الذي يجمع أفراد العائلة طوال العام عبر المدن الترفيهية الحديثة، المتاحف التفاعلية، والأنشطة الثقافية والمساحات الخضراء المفتوحة.
كما تشهد الدولة سنوياً في 15 أبريل الاحتفاء بـ «يوم الأسرة القطرية»، وهو حدث مخصص لتعزيز الأواصر العائلية، وتأصيل القيم والمبادئ النبيلة المستمدة من الدستور والتراث الوطني، عبر فعاليات وأنشطة متكاملة تنظمها مختلف مؤسسات الدولة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام