أصدرت وزارة التجارة السعودية استدعاءً عاجلاً للمواطنين بخصوص استخدام شواحن متنقلة من منتجات "ANKER"، حيث حذرت من مخاطر ارتفاع درجة حرارة بطاريات الليثيوم التي قد تؤدي إلى نشوب حرائق ويأتي هذا التحذير في إطار حرص الوزارة على سلامة المواطنين والمقيمين .
أشارت الوزارة إلى أن الشواحن المعنية تحمل الطرازات التالية A1642 A1647، A1652 وذكرت أن هناك احتمالية لارتفاع درجة حرارة البطاريات أثناء الاستخدام، مما قد يتسبب في انفجارات أو حرائق في المنازل أو المركبات شلقذث بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
أقوى عروض سلطنة عمان: تحطيم أسعار في "رامز" لشهر أبريل 2026 1/2
كيف تتجنب المخالفات في مواقف مدينة دبي الطبية؟ (دليل الأسعار والمواعيد)
وأوضحت الوزارة أن على جميع المستخدمين التوقف فورًا عن استخدام هذه الشواحن والتواصل مع الشركة لاسترداد مبلغ الشراء ويتضمن ذلك تقديم المعلومات المطلوبة عبر القنوات الرسمية التي توفرها شركة "ANKER" لضمان عملية الاسترجاع بسهولة ويسر.
اقرأ أيضا: جدول احتفالات اليوم الوطني 94 في السعودية.. فعاليات مميزة وعروض رائعة
تأتي هذه الخطوة بعد تقارير متعددة تفيد بوقوع حوادث نتيجة لاستخدام هذه الشواحن، حيث أظهرت اختبارات السلامة وجود عيوب في التصميم تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة وتحث وزارة التجارة الجميع على مراجعة المنتجات التي يمتلكونها والتأكد من عدم استخدام أي من الطرازات المذكورة.
اقرأ أيضا: "استغل فرصة اليوم الوطني مع الراجحي" عروض تمويل السيارات المميزة بخصومات مغرية لا تفوت!
فرص عمل لخريجي إدارة الأعمال والهندسة الكيميائية في سلطنة عمان - شركة أطياب الدولية
تحذيرات عاجلة: حالة الطقس في الرياض وتوقعات الأمطار الغزيرة
لتسهيل عملية الاسترداد قامت وزارة التجارة بتوفير معلومات الاتصال بشركة "ANKER"، حيث يمكن للمستخدمين استرداد مبالغهم من خلال زيارة الموقع الرسمي أو الاتصال بخدمة العملاء كما يُنصح بالاحتفاظ بفاتورة الشراء كدليل لتسهيل عملية الاسترجاع.
عاجل | حالة الطقس في سلطنة عمان: تنبيه من أمطار رعدية غزيرة ورياح هابطة تضرب هذه المناطق
قرار رسمي بـشأن حجز صالات الأفراح في الكويت وتفاصيل استرداد الرسوم
بوابة مستقبلك المهني: انضم إلى فريق "الرونق للعطور" الرائد في سلطنة عمان
بعد تطبيق القرار 32 بشأن رسوم تصاريح العمل في قطر: إليك ما تغير
فرصة لا تعوض.. 14 وظيفة شاغرة في سلطنة عمان عبر "توطين" (اغتنم الفرصة)
ثورة "الهوية الرقمية الإماراتية": كيف ودعت الإمارات عصر البطاقات البلاستيكية؟