تحذير عاجل .. وزارة التربية والتعليم الإماراتية تعلن إغلاق كل مدرسة سميت بإحدى هذه الأسماء!

في خطوة حاسمة لتعزيز النزاهة والثقة في قطاع التعليم الخاص، أعلنت وزارة التربية والتعليم الإماراتية عن حزمة ضوابط صارمة وجديدة بالكامل لإعادة هيكلة طريقة اعتماد أسماء المدارس الخاصة في الإمارات .

تهدف هذه الضوابط الجوهرية إلى القضاء على التضليل التسويقي، وضمان الدقة القانونية، وتعزيز ثقة أولياء الأمور بشكل غير مسبوق في المنظومة التعليمية الإماراتية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

أركان الضوابط الجديدة لأسماء المدارس الخاصة في الإمارات:

موافقات صارمة للأسماء الجغرافية في الإمارات:

أصبح استخدام أسماء الدول أو المدن أو المناطق الجغرافية ضمن أسماء المدارس الخاصة في الإمارات مشروطًا بالحصول على موافقات خطية إلزامية من الجهات المختصة في الدولة، الهدف: حماية الحقوق السيادية للإمارات ومنع أي التباس أو سوء فهم محتمل لدى الجمهور والمستثمرين.

منع تام للأسماء المضللة في مدارس الإمارات:

حظر كامل لاستخدام أوصاف تفخيمية مثل "الدولية"، "العالمية"، "المتميزة"، "الملكية"، "الحديثة"، أو أي مصطلحات مشابهة قد توحي بامتيازات غير مثبتة في مؤسسات التعليم الخاص بالإمارات.

  • السبب: حماية أولياء الأمور والطلاب من الوعود التسويقية الزائفة وضمان أن يعكس اسم المدرسة حقيقتها الأكاديمية والتنظيمية.

إدراج "مدرسة" و"الخاصة" إلزاميًا في هوية الإمارات التعليمية:

يشترط أن يتضمن الاسم الرسمي لأي مدرسة خاصة بوضوح كلمتي "مدرسة" و"الخاصة" باللغتين العربية والإنجليزية، والصيغة المعتمدة: "مدرسة (اسم المدرسة) الخاصة" بالعربية، و "(School Name) Private School" بالإنجليزية.

  • الهدف: تعريف الجمهور بشكل لا لبس فيه بطبيعة المؤسسة التعليمية، وتمييزها بوضوح عن المؤسسات الأخرى ضمن المنظومة التعليمية الإماراتية.

حظر استخدام مصطلح "أكاديمية" في مراحل التعليم العام بالإمارات:

  • يُمنع استخدام لفظ "أكاديمية" في أسماء المدارس الخاصة في الإمارات التي تقدم التعليم الأساسي والثانوي (التعليم العام).
  • التبرير: تخصص وزارة التربية والتعليم الإماراتية مصطلح "أكاديمية" حصريًا لمؤسسات التعليم العالي والتدريب المتخصص، وليس لمدارس التعليم العام.

الأهداف الاستراتيجية للضوابط:

تهدف ضوابط أسماء المدارس الخاصة في الإمارات الجديدة إلى تحقيق نقلة نوعية من خلال:

  • تعزيز الشفافية الكاملة في سوق التعليم الخاص بالإمارات.
  • منع الخلط بين المراحل التعليمية المختلفة (العام والعالي) في مؤسسات الدولة.
  • حماية حقوق المستهلك التعليمية (أولياء الأمور والطلاب) من الممارسات التسويقية المضللة.
  • ترسيخ الثقة في جودة ووضوح المنظومة التعليمية الإماراتية.

فترة التوفيق وآليات التنفيذ في الإمارات:

للمدارس القائمة:

منحت الوزارة مهلة محددة "لفترة توفيق أوضاع" لتعديل أسماء مؤسساتها بما يتوافق مع الضوابط الجديدة للمدارس الخاصة في الإمارات. سيتم فرض إجراءات تصحيحية صارمة (تصل إلى تعليق الترخيص أو فرض غرامات) في حال المخالفة، وفقًا لأنظمة التعليم السارية في الإمارات.

للمستثمرين الجدد:

يجب الالتزام الكامل بهذه الاشتراطات الخاصة بأسماء المدارس منذ لحظة تقديم طلب الترخيص الأولي.

تسهيل الامتثال:

  • إنشاء بوابة إلكترونية مخصصة لتقديم طلبات اعتماد أو تعديل أسماء المدارس الخاصة في الإمارات.
  • فرض رسوم إدارية رمزية على الطلبات، مع استردادها في حال الرفض.
  • إطلاق حملات توعوية مكثفة عبر منصات الوزارة لشرح تفاصيل الضوابط الجديدة.

دعوة للالتزام الفوري:

وجهت وزارة التربية والتعليم الإماراتية نداءً عاجلاً لجميع أصحاب تراخيص المدارس الخاصة في الإمارات بالبدء الفوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة للامتثال لهذه الضوابط. وأكدت على جدية التعامل مع أي مخالفة عبر الإجراءات القانونية المنصوص عليها في قانون التعليم الخاص بدولة الإمارات.

تعزيز ريادة التعليم في الإمارات:

تمثل هذه الضوابط الجديدة خطوة محورية في مسيرة تطوير التعليم الخاص بالإمارات، وتعكس التزام الدولة الراسخ ببناء:

  • مصداقية مطلقة: ضمان وضوح هوية المؤسسات التعليمية دون ادعاءات غير حقيقية.
  • ثقة متينة: حماية حقوق جميع أطراف العملية التعليمية، وخاصة أولياء الأمور والطلاب.
  • معايير عالمية: ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة تعليمية رائدة قائمة على الشفافية والجودة والوضوح، ورفض أي لبس أو تضليل.

هذه الضوابط الشاملة ليست مجرد تغيير في الأسماء، بل هي إعادة تأسيس لأسس الثقة والشفافية، مما يضمن مستقبلاً تعليمياً أكثر إشراقاً وموثوقية لطلاب دولة الإمارات العربية المتحدة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام