عاجل: وزارة التربية والتعليم في الإمارات تصدر قرار هام بخصوص غياب الطلاب يوم الجمعة!

  • كتب بواسطة :

أعلنت وزارة التربية والتعليم في الإمارات عن اعتماد الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026، بهدف تعزيز الانضباط المدرسي والحد من ظاهرة الغياب غير المبرر، هذا الدليل يعد جزءاً من استراتيجية الوزارة لرفع جودة التعليم وضمان استمرارية العملية التربوية .

أهداف الدليل الإجرائي للحضور والغياب

يركز الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 على مجموعة من الأهداف التربوية التي تعزز الالتزام وتدعم استمرارية التعليم بجودة عالية، وتشمل ما يلي بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • ترسيخ قيم المسؤولية والالتزام لدى الطلبة.
  • بناء بيئة مدرسية منظمة وأكثر ترابطاً.
  • تعزيز أهمية الحضور في الأيام ذات الأثر التعليمي الكبير مثل أيام الجمعة، والأيام السابقة أو اللاحقة للإجازات الرسمية، وكذلك الفترات التي تسبق الامتحانات النهائية.
  • ضمان متابعة العملية التعليمية في الأسبوعين الأخيرين من الفصل الدراسي الثاني، لما لهما من أهمية على مستوى التحصيل.

أثر الغياب المتكرر على التحصيل الدراسي

يوضح الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 خطورة الغياب المتكرر على التحصيل الدراسي، حيث تشير الدراسات إلى أن الغياب غير المبرر يؤثر بشكل مباشر على مستوى الطالب التعليمي:

  • يؤدي غياب الطالب بنسبة 10% من أيام الدراسة إلى فقدان ما يعادل نصف سنة دراسية.
  • قد يصل الفاقد التعليمي إلى سنة كاملة إذا تجاوزت نسبة الغياب 20% من الأيام الدراسية.
  • لا يقتصر الضرر على الطالب نفسه، بل يمتد ليؤثر على الصف والمجتمع المدرسي بأكمله.

الحد الأقصى للغياب غير المبرر

يحدد الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 الحد الأقصى للغياب المسموح به دون عذر، مع وضع عقوبات تدريجية لضبط هذه الظاهرة:

  • الحد الأقصى للغياب غير المبرر هو 5 أيام في الفصل الدراسي الواحد.
  • إذا بلغ مجموع الغياب 15 يوماً في العام دون عذر، قد يُعاد الطالب السنة كاملة.
  • تتم إحالة الحالات المتكررة إلى الجهات المختصة، بما في ذلك وحدة حماية الطفل، للتعامل معها وفق الإجراءات القانونية والتربوية.

الأعذار المقبولة للغياب

يتيح الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 قائمة من الأعذار المقبولة التي تضمن حقوق الطلبة في الغياب المشروع دون تعرضهم لعقوبات:

  • الحالات المرضية المثبتة بتقارير طبية.
  • السفر لأغراض العلاج.
  • المشاركة في فعاليات وطنية أو دولية.
  • الظروف الطارئة أو وفاة أحد الأقارب من الدرجة الأولى أو الثانية.

كما تم منح أصحاب الهمم والطلبة ذوي الأمراض المزمنة استثناءات خاصة تضمن استمرار حقهم في التعليم دون أضرار.

خطط دعم للطلبة كثيري الغياب

يفرض الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 على المدارس وضع خطط وبرامج لدعم الطلبة الذين يعانون من الغياب المتكرر، وذلك للحد من التأثير السلبي على مستواهم الدراسي:

  • جلسات إرشاد نفسي وتربوي.
  • تواصل دوري مع أولياء الأمور.
  • برامج تحفيزية تشجع على الانتظام في الحضور.
  • مراجعة دورية لمدى نجاح تلك الخطط في تقليل نسب الغياب.

آلية احتساب الغياب

يوضح الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 آلية دقيقة لاحتساب الغياب، مع التركيز على الأيام ذات الأهمية التعليمية الكبرى:

  • الغياب في الأيام العادية يُسجل كيوم واحد.
  • الغياب في أيام الجمعة، أو قبل وبعد الإجازات، أو قبل الامتحانات، أو في الأسبوعين الأخيرين من الفصل الثاني، يُسجل كيومين.

الإنذارات والتدرج في الإجراءات

لتقليل نسب الغياب غير المبرر، يضع الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 آلية متدرجة للإنذارات، تضمن إشراك الأسرة والجهات المختصة في معالجة المشكلة:

  • تنبيه خطي بعد غياب يوم واحد دون عذر.
  • إنذار أول بعد 3 أيام غياب.
  • إنذار ثانٍ بعد 6 أيام مع رفع الملف لوحدة حماية الطفل.
  • إنذار ثالث بعد 10 أيام مع متابعة الحالة.
  • إحالة الملف للإدارات المختصة إذا بلغ الغياب 15 يوماً غير مبرر.

دور أولياء الأمور والتظلم

يؤكد الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 على دور أولياء الأمور في تعزيز الانضباط المدرسي، من خلال الالتزام بعدة واجبات أساسية:

  • متابعة انتظام أبنائهم.
  • تقديم الأعذار الرسمية عند الحاجة.
  • تحديث بياناتهم بشكل مستمر لاستقبال رسائل التنبيه الخاصة بغياب الطلبة.

كما منحت الوزارة أولياء الأمور الحق في تقديم تظلم خلال خمسة أيام عمل من تاريخ إخطارهم، ضماناً للشفافية والعدالة.

خلاصة

يعد الدليل الإجرائي للحضور والغياب في الإمارات 2025 – 2026 خطوة أساسية في تحسين الانضباط المدرسي وضمان حق الطالب في التعليم، مما يسهم في رفع جودة العملية التربوية وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام