رسميا: المرور في السعودية يصدر قرار تاريخي بإبعاد الوافد أو المقيم الذي يرتكب هذه المخالفة من اليوم

  • كتب بواسطة :

تعتبر السلامة المرورية في السعودية أولوية قصوى ضمن سياسات الدولة الهادفة إلى حماية الأرواح والممتلكات وضمان انسيابية الحركة على الطرق . وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الداخلية عبر الإدارة العامة للمرور عن صدور المرسوم الملكي رقم (م/50) بتاريخ 2 / 3 / 1447هـ، والذي تضمن تعديلاً جوهرياً على المادة (74) من نظام المرور. هذا التعديل يأتي في سياق حرص القيادة الرشيدة على رفع مستوى الأمان المروري والتقليل من المخاطر التي تهدد مستخدمي الطرق.

تفاصيل المرسوم الملكي وتحديث نظام المرور

أوضحت وزارة الداخلية أن المرسوم الملكي الجديد يركز على إعادة صياغة المادة (74) من نظام المرور بشكل يواكب التحديات الراهنة. ويهدف القرار إلى ضبط السلوكيات المرورية الخطرة وتشديد العقوبات على المخالفات التي قد تتسبب في خسائر بشرية أو مادية. كما يجري حالياً التنسيق مع الجهات المختصة لوضع لائحة تنفيذية متكاملة تضمن التطبيق الفعلي لهذه التعديلات بما يحقق أهدافها بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

أهمية التعديلات في تعزيز السلامة المرورية

يشكل هذا القرار خطوة مهمة في مجال تطوير منظومة النقل والمرور في المملكة، حيث يسهم في:

  • نشر ثقافة السلامة المرورية بين جميع فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين وزائرين.
  • رفع مستوى الانضباط على الطرق من خلال تغليظ العقوبات على السلوكيات المتهورة.
  • حماية الممتلكات العامة والخاصة من الأضرار الناتجة عن الحوادث.
  • دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة لبناء مجتمع آمن ومستدام.

دعوة للالتزام بالأنظمة المرورية

شددت وزارة الداخلية على أن الالتزام بقواعد المرور ليس مجرد التزام قانوني، بل هو واجب اجتماعي يعكس وعي الفرد بمسؤوليته تجاه نفسه وتجاه المجتمع. كما أكدت أن احترام القوانين المرورية يسهم بشكل مباشر في تقليل الحوادث وضمان بيئة آمنة لجميع مستخدمي الطريق.

الخلاصة

إن تعديل المادة (74) من نظام المرور بموجب المرسوم الملكي الأخير يعكس اهتمام الدولة المستمر بتعزيز أمن الطرق وتوفير بيئة مرورية آمنة. ويؤكد هذا القرار أن حماية الأرواح والممتلكات لا تتحقق إلا من خلال تعاون الجميع والالتزام التام بالقوانين المرورية، ليبقى الطريق آمناً ومهيئاً للجميع.

إنضم لقناتنا على تيليجرام