فرض نظام إفطار الصائمين في الحرمين: آلية جديدة لضمان وصول الوجبات إلى مستحقيها

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن إطلاق نظام متكامل لتنظيم إفطار الصائمين في رمضان خلال عام 2026، بالتعاون مع منصة إحسان ومؤسسة نسك الإنسانية . تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الشفافية، وتحسين كفاءة توزيع الوجبات، وضمان وصولها لجميع المستحقين.

خطوات التسجيل والمشاركة في إفطار الصائمين في رمضان

يستطيع الأفراد والمنظمات غير الربحية المشاركة عبر التسجيل على الموقع الرسمي للهيئة، ثم دفع المقابل المالي من خلال منصة إحسان. ويمكن للمتبرع اختيار تقديم ذدهثذ بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة :

  • سفرة واحدة تعادل 25 وجبة.
  • سفرتين تعادل 50 وجبة.

بالنسبة للمنظمات غير الربحية، يُحدد الحد الأدنى بـ 10 سفرات للرجال و10 سفرات للنساء لضمان تحقيق أثر أكبر للمستفيدين من إفطار الصائمين في رمضان.

آلية تنفيذ السفرة والإشراف على التوزيع

بعد تحديد الموقع وعدد الوجبات وإتمام عملية الدفع، تُحوَّل الأموال إلى مؤسسة نسك الإنسانية لإدارة التعاقد مع الجهة المنفذة. عند اكتمال الدفع، يتم إصدار التصريح النهائي للسفرة وإشعار المتبرع بمعلومات الشركة المسؤولة عن التنفيذ.

يمكن للمتبرع حضور عملية التوزيع شخصيًا للاطلاع على سير العمل، وفي حال عدم الحضور، ترسل الجهة المنفذة تقريرًا دوريًا موثقًا يشمل عدد المستفيدين وآلية توزيع الوجبات، مدعومًا بالصور والفيديوهات لضمان الشفافية.

ضمان الجودة والشفافية في إفطار الصائمين في رمضان

تأتي الشراكة بين منصة إحسان ومؤسسة نسك في إطار استراتيجية لضبط وتنظيم إفطار الصائمين في رمضان، وضمان وصول الوجبات إلى مستحقيها وفق أعلى معايير الجودة. كما تعكس هذه المبادرة حرص الهيئة على تحسين الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين وتعزيز الثقة في قنوات التبرع.

أهمية المبادرة وأثرها الاجتماعي

تسهم هذه المبادرة في رفع مستوى تنظيم إفطار الصائمين في رمضان، وتسهيل عملية التبرع للأفراد والمنظمات، مع متابعة أثر التبرعات بشكل مباشر أو عبر تقارير موثقة. وتوفر تجربة فريدة للمتبرعين، مما يعزز المسؤولية الاجتماعية ويجعل شهر رمضان فرصة للتكاتف والمشاركة الخيرية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام