مع اقتراب شهر رمضان المبارك، اتجهت المدارس الخاصة في دولة الإمارات إلى اعتماد ترتيبات استثنائية ليوم الجمعة، بما يتناسب مع خصوصية الشهر الفضيل وطبيعة الصيام . ويُعد دوام الجمعة في رمضان بالإمارات من أبرز النقاط التي حظيت باهتمام أولياء الأمور والطلبة، نظرًا لما يحمله هذا اليوم من طابع ديني وأسري واجتماعي مميز.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة تعليمية مرنة تهدف إلى الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية، مع تقليل الضغط الدراسي في نهاية الأسبوع هغمطت بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
اعتمدت إدارات عدد من المدارس الخاصة نظام دوام مختصر ليوم الجمعة طوال شهر رمضان، حيث لا تتجاوز مدة الحضور ساعة ونصف فقط. ويبدأ الدوام عند الساعة 9:30 صباحًا وينتهي في تمام الساعة 11:00 صباحًا، في خطوة تهدف إلى مراعاة إجهاد الصيام ومنح الطلبة وقتًا كافيًا للراحة والعبادة.
ويُعد هذا التعديل جزءًا أساسيًا من تنظيم دوام الجمعة في رمضان بالإمارات، والذي يختلف عن بقية أيام الأسبوع من حيث عدد الساعات وطبيعة الأنشطة المقدمة.
يهدف تقليل ساعات الدراسة يوم الجمعة خلال شهر رمضان إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والاجتماعية، من أبرزها:
وتسهم هذه الأهداف في جعل دوام الجمعة في رمضان بالإمارات أكثر مرونة وملاءمة لاحتياجات الطلبة.
أوضحت المدارس أن الحصص الدراسية المقررة ليوم الجمعة خلال شهر رمضان ستكون خفيفة من حيث المحتوى، مع التركيز على الأنشطة التفاعلية والتربوية بدلًا من الدروس المكثفة. كما سيتم تقليل الواجبات الدراسية في هذا اليوم، مراعاة لخصوصية نهاية الأسبوع وأجواء الصيام.
ويُتوقع أن تتضمن هذه الحصص برامج تعليمية مبسطة تُعزز القيم الأخلاقية والسلوكية لدى الطلبة.
طرح عدد من المعلمين والمشرفين التربويين مقترحات تهدف إلى استثمار دوام الجمعة في رمضان بالإمارات في أنشطة تعليمية ذات طابع مجتمعي، مثل:
وأكد المعلمون أن هذه الأساليب تُسهم في ترسيخ مفهوم الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للاستقرار والدعم النفسي للطلبة.
شدّدت إدارات المدارس على التزامها بإبلاغ أولياء الأمور مسبقًا بجميع التفاصيل المتعلقة بـ دوام الجمعة في رمضان بالإمارات، سواء من حيث مواعيد الحضور والانصراف أو طبيعة الأنشطة المقررة. ويهدف ذلك إلى تمكين الأسر من تنظيم جداولها اليومية بما يتناسب مع متطلبات الشهر الفضيل.
يعكس تنظيم دوام يوم الجمعة خلال شهر رمضان توجهًا واضحًا نحو تبني نموذج تعليمي مرن يضع مصلحة الطلبة في مقدمة الأولويات. ويُظهر هذا النهج حرص المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات على التكيف مع المناسبات الدينية، دون الإخلال بجودة التعليم أو انتظام العام الدراسي.
إنضم لقناتنا على تيليجرام