رسميا: وزارة التعليم في قطر تعلن تطبيق نظام البصمة الإلكترونية في المدارس .. وتكشف. موعد التطبيق

  • كتب بواسطة :

أعلنت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، عن خطوة تنظيمية جديدة تهدف إلى تطوير آليات الانضباط المدرسي، مؤكدة أن نظام البصمة الإلكترونية في مدارس قطر سيتم تعميمه رسميًا مع بداية شهر سبتمبر المقبل ليشمل جميع مدارس الدولة، وذلك ضمن خطة متكاملة لتعزيز الرقابة والمتابعة اليومية لحضور الطلبة .

تعميم نظام البصمة الإلكترونية في مدارس قطر بداية من سبتمبر

أوضحت الوزارة أن تطبيق نظام البصمة الإلكترونية في مدارس قطر يأتي في إطار تحديث المنظومة التعليمية وتحويلها إلى بيئة رقمية أكثر كفاءة. ويهدف هذا النظام إلى تمكين أولياء الأمور من الاطلاع الفوري على بيانات حضور أبنائهم، إضافة إلى إتاحة أدوات رقابية دقيقة للوزارة لضمان الانضباط المدرسي وتعزيز السلامة العامة داخل المؤسسات التعليمية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

وتسعى هذه الخطوة إلى رفع مستوى الأمان، وتقليل حالات الغياب غير المبرر، وتوفير بيانات لحظية تساعد في اتخاذ قرارات سريعة عند الحاجة.

مشروع «حضوري» لتعزيز متابعة حضور الطلبة

وفي سياق معالجة التحديات التشغيلية المرتبطة بمتابعة الطلبة، تم تطوير مشروع «حضوري» بالتعاون مع شركة مواصلات (كروة)، ليشكل منظومة تقنية متكاملة تربط بين الحافلات المدرسية والمدارس.

ويعمل المشروع على تتبع حركة الطلبة منذ صعودهم إلى الحافلة وحتى وصولهم إلى المدرسة، مع تسجيل حضورهم إلكترونيًا عبر نظام البصمة الإلكترونية في مدارس قطر، ما يعزز مستوى الأمان ويوفر معلومات دقيقة لأولياء الأمور في الوقت الفعلي.

تطبيق تجريبي في 6 مدارس تمهيدًا للتوسع

أشارت الوزارة إلى أن النظام يُطبق حاليًا بصورة تجريبية في ست مدارس حكومية، وذلك بهدف تقييم الأداء الفني وضمان جاهزية البنية التحتية قبل التعميم الشامل.

ويأتي هذا الإجراء لضمان سلاسة التنفيذ وتلافي أي تحديات تقنية محتملة، تمهيدًا لإطلاق نظام البصمة الإلكترونية في مدارس قطر بشكل رسمي في مختلف المدارس مع انطلاق العام الدراسي الجديد في سبتمبر.

أهداف نظام البصمة الإلكترونية في مدارس قطر

يرتكز المشروع على عدة أهداف استراتيجية، أبرزها:

  • رفع مستوى الأمان والسلامة للطلبة داخل المدارس والحافلات.
  • تمكين أولياء الأمور من متابعة الحضور والانصراف بشكل فوري.
  • دعم الوزارة ببيانات دقيقة تسهم في تحسين القرارات الإدارية.
  • تسريع عمليات الدخول والخروج وتقليل الازدحام.
  • تعزيز التحول الرقمي في قطاع التعليم القطري.

تعزيز التحول الرقمي في التعليم القطري

تندرج هذه الخطوة ضمن رؤية أوسع لتحديث قطاع التعليم في قطر، من خلال توظيف الحلول التقنية المتقدمة لضمان بيئة تعليمية آمنة وفعالة. ويعكس تعميم نظام البصمة الإلكترونية في مدارس قطر التوجه نحو بناء منظومة تعليمية تعتمد على البيانات والأنظمة الذكية، بما يسهم في تحقيق أعلى معايير الجودة والانضباط.

ومن المتوقع أن يُحدث هذا النظام نقلة نوعية في إدارة الحضور المدرسي، ويعزز ثقة أولياء الأمور في منظومة المتابعة الرقمية، إلى جانب دعم جهود الوزارة في توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا وتنظيمًا في مختلف مدارس الدولة.

إنضم لقناتنا على تيليجرام