وزارة التربية والتعليم تكشف حقيقة تأجيل الاختبارات في الإمارات

  • كتب بواسطة :

في ظل تصاعد الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تأجيل الاختبارات في الإمارات، خرجت وزارة التربية والتعليم لتضع حداً للشائعات المتداولة وتؤكد الحقائق للرأي العام، في خطوة تعكس حرصها على استقرار العملية التعليمية وضمان وضوح المعلومات أمام الطلبة وأولياء الأمور .

حقيقة تأجيل الاختبارات في الإمارات

نفت وزيرة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة سارة بنت يوسف الأميري بشكل قاطع صحة الأنباء التي يتم تداولها بشأن تأجيل الاختبارات في الإمارات، مؤكدة أن جميع الامتحانات تسير وفق الجداول الزمنية المعتمدة دون أي تعديل حتى اللحظة بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

وأوضحت في تصريحات خاصة لقناة تلفزيون أبوظبي أن العملية التعليمية مستمرة كما خُطط لها مسبقاً، ولم يصدر أي قرار رسمي يقضي بتأجيل أو إعادة جدولة الاختبارات، داعية الجميع إلى عدم الالتفات للمعلومات غير الموثوقة المنتشرة عبر بعض المنصات الرقمية.

وزارة التربية والتعليم تؤكد: لا تغييرات على جدول الامتحانات

شدّدت وزيرة التربية والتعليم على أن الوزارة تعتمد سياسة تواصل واضحة وشفافة مع المجتمع التعليمي، وتحرص على إعلان أي مستجدات تتعلق بالاختبارات أو آليات الدراسة من خلال القنوات الرسمية فقط، سواء عبر الموقع الإلكتروني للوزارة أو الحسابات المعتمدة أو إدارات المدارس.

ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص الوزارة على تقليل حالة القلق التي قد تنشأ نتيجة تداول أخبار غير دقيقة حول تأجيل الاختبارات في الإمارات، لما لذلك من تأثير مباشر على استعداد الطلبة وتركيزهم الأكاديمي.

دعوة لتحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية

دعت الوزارة الطلبة وأولياء الأمور إلى الاعتماد حصرياً على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم إعادة نشر الشائعات التي قد تُربك المشهد التعليمي. وأكدت أن أي قرار يتعلق بالاختبارات أو مواعيدها سيتم الإعلان عنه بشكل واضح ومباشر عبر القنوات المعتمدة.

ويعد الالتزام بالمصادر الرسمية عاملاً أساسياً في تعزيز الثقة بين المؤسسة التعليمية والمجتمع، وضمان استقرار البيئة الدراسية خلال الفترات الحساسة مثل مواسم الامتحانات.

دور الأسرة في دعم الطلبة خلال التعليم عن بُعد

وفي سياق متصل، أشادت الوزيرة بالدور الحيوي الذي يقوم به أولياء الأمور في مساندة أبنائهم، خصوصاً خلال فترات التعليم عن بُعد، مؤكدة أن نجاح العملية التعليمية لا يقتصر على المدرسة وحدها، بل يعتمد على شراكة حقيقية بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.

وأوضحت أن التكامل بين الطرفين يسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي، خاصة لدى طلبة المراحل الدراسية الأولى الذين يحتاجون إلى متابعة يومية وإشراف مباشر لضمان التزامهم بالحصص والواجبات.

أهمية تنظيم الروتين اليومي للطلبة

أكدت الوزارة ضرورة التزام الطلبة بروتين يومي منظم يتضمن أوقاتاً ثابتة للنوم والاستيقاظ، إلى جانب تخصيص مساحة مناسبة داخل المنزل للمذاكرة بعيداً عن مصادر الإلهاء. فتنظيم الوقت وتهيئة بيئة تعليمية هادئة يسهمان بشكل كبير في تحسين مستوى التركيز والاستيعاب.

كما شددت على أهمية المتابعة المستمرة لحضور الحصص الدراسية الافتراضية، والتأكد من إنجاز الواجبات والمهام التعليمية في مواعيدها المحددة، لما لذلك من أثر مباشر على استمرارية التعلم وتحقيق نتائج إيجابية في الاختبارات.

التعاون بين الأسرة والمدرسة أساس جودة التعليم

اختتمت سارة بنت يوسف الأميري تصريحاتها بالتأكيد على أن الشراكة الوثيقة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية تمثل الدعامة الرئيسية لضمان استدامة التعليم وجودته في دولة الإمارات. وأشارت إلى أن هذا التعاون يعزز جاهزية الطلبة أكاديمياً ونفسياً، ويمكّنهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية بثقة وثبات.

وبذلك، يتضح أن ما يتم تداوله حول تأجيل الاختبارات في الإمارات لا يستند إلى أي قرار رسمي، وأن الوزارة مستمرة في تنفيذ خططها التعليمية وفق الجداول المعلنة، مع التأكيد الدائم على الشفافية والتواصل الفعال مع المجتمع التعليمي.

إنضم لقناتنا على تيليجرام