في خطوة استراتيجية تعكس ريادة الدولة في الرقمنة الحكومية، أعلنت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية عن توجهها الرسمي نحو تحديث جذري في نظام تسجيل المرضى، يتمثل في إلغاء البطاقة الصحية واستبدالها بالهوية الإماراتية كوثيقة وحيدة ومعتمدة للحصول على الرعاية الطبية في كافة المنشآت والمستشفيات التابعة لها .
يهدف هذا القرار إلى تقليص البيروقراطية وتسهيل رحلة المريض داخل المراكز الصحية. وصرح سيف عبدالله الحساني، رئيس قسم تطوير الخدمات وتجربة المستخدم، بأن المؤسسة تضع "تصفير البيروقراطية" وتوفير وقت المراجعين على رأس أولوياتها. ومن خلال هذا التحول، لن يحتاج المراجع لحمل وثائق متعددة؛ حيث ستكون الهوية الإماراتية هي المفتاح الرقمي الموحد لكل بياناته الصحية كلخوه بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
اعتمدت المؤسسة نهجاً تدريجياً لضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية، وقد تم تقسيم المستفيدين الذين تشملهم المرحلة الأولى وما يليها من مراحل إلى عدة فئات وفق التنقيط التالي:
وهذا التدرج يهدف إلى إجراء اختبارات دقيقة لجاهزية الأنظمة التقنية والتنسيق مع الجهات الخارجية لضمان انتقال سلس دون أي عوائق تشغيلية.
لا يقتصر قرار إلغاء البطاقة الصحية على الجانب التنظيمي فحسب، بل يمتد ليشمل فوائد تشغيلية وتقنية كبرى تتلخص في النقاط الآتية:
أكدت المؤسسة أن بنيتها التحتية الرقمية باتت مهيأة تماماً للتطبيق الشامل، إلا أن "التطبيق المرحلي" هو استراتيجية ذكية لتقييم التجربة الميدانية ورصد ملاحظات مقدمي الخدمة والمراجعين وتطويرها فوراً.
بناءً على هذا التحول، ستصبح الهوية الإماراتية المعرف الرئيسي والوحيد الذي يضمن للمتعامل الحصول على أرقى الخدمات الطبية بمرونة فائقة وكفاءة لا تضاهى، مواكبةً بذلك رؤية الإمارات 2071 في تقديم خدمات حكومية استباقية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام