مبادرات استثنائية: تسهيلات جديدة لضمان العودة إلى الإمارات للمقيمين بالخارج

  • كتب بواسطة :

تثبت دولة الإمارات يوماً بعد يوم أن "الإنسان أولاً" ليس مجرد شعار، بل هو واقع ملموس يتجسد في قراراتها الحكيمة . وفي خطوة تعكس روح التسامح والدعم اللامحدود، أعلنت السلطات المختصة عن حزمة من التسهيلات غير المحدثة التي تهدف إلى تيسير العودة إلى الإمارات للمقيمين الذين حالت الظروف دون تواجدهم داخل الدولة، حتى لمن انتهت صلاحية وثائق إقامتهم وهم في الخارج.

مرونة حكومية في إدارة ملف إقامة دبي وشؤون الأجانب

صرح الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، بأن المنظومة الحكومية تعاملت مع التحديات الراهنة بكفاءة واحترافية عالية. وأوضح أن الكوادر الوطنية في مختلف المنافذ (الجوية، البرية، والبحرية) واصلت تقديم خدماتها دون انقطاع، مع التركيز على تذليل العقبات أمام العائدين. ومن أبرز النقاط التي تهم المقيمين حالياً ضمن إجراءات إقامة دبي بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • السماح بدخول المقيمين الذين انتهت إقاماتهم أثناء وجودهم خارج الدولة.
  • تقديم استثناءات قانونية للمسافرين الذين ترتبت عليهم مخالفات إقامة سابقة.
  • توفير حلول لوجستية فورية، مثل تأمين النقل البري للمسافرين عبر المنافذ الحدودية (مثل منفذ الوجاجة) لضمان انسيابية حركتهم.

الاستعلام عن تأشيرة الإمارات: مساواة كاملة بين المواطن والمقيم

في حديثه لوسائل الإعلام، شدد الفريق المري على أن القيادة الرشيدة تولي المقيمين نفس قدر الاهتمام والرعاية الذي يحظى به المواطنون. هذا النهج انعكس بوضوح في حالة الهدوء والطمأنينة التي سادت المطارات والمنافذ، حيث لم يواجه المسافرون أي تعقيدات إجرائية تذكر، بل سادت روح التعاون والمرونة في التعامل مع تغيير مواعيد الرحلات أو تحديثات البيانات عند الاستعلام عن تأشيرة الإمارات.

"إن السلوك الحضاري الذي أظهره الجمهور وتفهمهم للإجراءات التنظيمية كانا العامل الأكبر في نجاح منظومة العمل خلال الأزمات." — الفريق محمد المري.

تكامل الجهود في مطارات دبي لخدمة المسافرين

لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل هو ثمرة تنسيق رفيع المستوى بين عدة جهات، شملت:

  1. شرطة دبي: لتأمين وسلامة المسافرين.
  2. هيئة الطيران المدني ومطارات دبي: لضمان استمرارية الرحلات بكفاءة.
  3. الناقلات الوطنية: التي أبدت مرونة عالية في استيعاب احتياجات الركاب.

هذا التكامل جعل من مطارات دبي نموذجاً عالمياً في إدارة حركة المسافرين حتى في أصعب الأوقات، حيث كانت الأولوية القصوى هي ضمان وصول الجميع إلى وجهاتهم بسلام ويسر.

رسالة طمأنة للمخالفين والمقيمين بالخارج

ختاماً، أكد المري أن التوجيهات واضحة بتقديم التسهيلات للجميع داخل الدولة وخارجها. فالهدف ليس تطبيق القوانين بشكل جامد، بل إيجاد حلول إنسانية وقانونية مرنة تضمن استقرار الأسر والمستثمرين، مما يعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة للعيش والعمل.

إنضم لقناتنا على تيليجرام