في خطوة استراتيجية تعكس التزامها بمستقبل النقل الذكي، أطلقت إمارة دبي مرحلة جديدة من الانضباط المروري عبر تدشين وحدة مراقبة وسائل التنقّل الشخصية . تأتي هذه المبادرة ثمرة تعاون وثيق بين هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي، لضمان أعلى مستويات السلامة لمستخدمي الدراجات الهوائية والسكوتر الكهربائي في أرجاء المدينة.
بدءاً من مطلع مايو 2026، دخلت وحدة مراقبة وسائل التنقّل الشخصية حيز التنفيذ الفعلي، حيث بدأت فرقها المختصة بالانتشار في المسارات المخصصة والطرق الرئيسية. لا تهدف هذه الوحدة إلى الرقابة فحسب، بل تسعى لتكريس مفهوم "التنقل المرن" الآمن عبر تطبيق حزمة من الضوابط الميدانية، ومن أبرز مهامها قطحجك بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
لن تقتصر عمليات وحدة مراقبة وسائل التنقّل الشخصية على أحياء محددة، بل ستمتد لتشمل الشرايين الحيوية والمناطق السياحية في دبي. واستناداً إلى التشريعات المحلية (القرار رقم 13 لعام 2022)، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية حازمة تشمل الغرامات وحجز الوسيلة المخالفة بالتعاون مع "الإمارات للمزادات". وستركز الوحدة جهودها في عدد من المواقع الحيوية في دبي تشمل ما يلي:
أوضح حسين البنا، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، أن إطلاق هذه الوحدة يمثل ركيزة أساسية في تحويل دبي إلى مدينة عالمية رائدة في النقل المستدام. وأشار إلى أن الهدف المحوري هو بناء ثقافة مرورية واعية توازن بين سهولة التنقل وأمان المستخدمين عبر تحقيق ما يلي:
من جانبه، أكد اللواء سيف مهير المزروعي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات بشرطة دبي، أن وحدة مراقبة وسائل التنقّل الشخصية ستسهم بشكل مباشر في خفض الحوادث المرورية، مشدداً على أن الالتزام بالقانون هو الضمانة الوحيدة لتحقيق رؤية الإمارة في الوصول إلى "صفر وفيات" وتعزيز جودة الحياة.
لضمان رحلة سلسة بعيدة عن المساءلة القانونية، تنصح الجهات المختصة جميع الدراجين ومستخدمي السكوتر الكهربائي باتباع الإرشادات التالية:
إن إطلاق وحدة مراقبة وسائل التنقّل الشخصية يمثل قفزة نوعية في تنظيم قطاع النقل الخفيف، مما يضمن أن تظل دبي المدينة الأفضل للعيش والعمل والتنقل بكل يسر وأمان.
إنضم لقناتنا على تيليجرام