عودة التعليم الحضوري في جامعات الإمارات: خطة تدريجية لـ 14 تخصصاً أكاديمياً

  • كتب بواسطة :

أعلنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة عن نقلة نوعية في المسيرة التعليمية للعام 2026، حيث تقرر رسمياً البدء في استعادة التعليم الحضوري في جامعات الإمارات بشكل تدريجي . يأتي هذا القرار ليركز في مرحلته الأولى على المساقات والمجالات التي تتطلب تواجداً ميدانياً وتطبيقات عملية لا يمكن إتمامها عن بُعد.

موعد تطبيق نظام التعليم الحضوري الجديد

وفقاً للتوجيهات الرسمية، ينطلق العمل بهذا القرار اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2026. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استمرارية الجودة الأكاديمية في البرامج ذات الصبغة التطبيقية، مثل التدريب السريري في المستشفيات، العمل المخبري، وإجراء الامتحانات التي تستوجب الرقابة المباشرة داخل الحرم الجامعي بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

قائمة التخصصات ذات الأولوية في العودة للمقاعد الدراسية

حددت الوزارة قائمة دقيقة تشمل 14 تخصصاً حيوياً ستكون لها الأولوية في تفعيل التعليم الحضوري في جامعات الإمارات، نظراً لطبيعتها العلمية والتقنية، وهي:

  • القطاع الطبي والصحي: ويشمل العلوم الصحية، وبرامج الزمالة والإقامة الطبية.
  • العلوم الحيوية: بما في ذلك البيولوجيا والعلوم الطبية الحيوية.
  • الهندسة والتكنولوجيا: تخصصات الهندسة بكافة فروعها، علوم الحاسوب، ونظم المعلومات.
  • الاتصالات والعمارة: تقنيات الاتصال والدعم الفني، بالإضافة إلى فنون العمارة.
  • العلوم التطبيقية والفنون: العلوم الفيزيائية، الفنون البصرية والأدائية.
  • الخدمات اللوجستية والبيئة: النقل، إدارة الموارد الطبيعية، والعلوم الزراعية.
  • الأمن والعلوم الإنسانية: تخصصات الأمن الداخلي، إنفاذ القانون، وعلوم النفس.

بروتوكولات السلامة والمعايير التشغيلية

شددت الوزارة في تعميمها الموجه لمؤسسات التعليم العالي على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير السلامة لضمان نجاح تجربة التعليم الحضوري في جامعات الإمارات. وتضمنت التوجيهات ما يلي:

  • إدارة الطوارئ: التأكد من جاهزية خطط الإخلاء وتوافر كافة أدوات الأمن والسلامة.
  • الأنشطة الميدانية: يمنع منعاً باتاً إقامة أي فعاليات تعليمية في المساحات المفتوحة المكشوفة.
  • التوعية الشاملة: تعميم ضوابط السلامة المحدثة على كافة أركان المنظومة من طلبة وأكاديميين وإداريين.

مصير التخصصات الأخرى ونظام "التعلم عن بُعد"

بالنسبة لبقية البرامج الأكاديمية التي لا تتطلب طبيعتها حضوراً فيزيائياً، فقد تقرر استمرار العمل بنظام التعلم عن بُعد حتى تاريخ 3 أبريل 2026 كحد أدنى. ويبقى هذا الموعد قابلاً للتحديث بناءً على المستجدات والتقارير الميدانية التي ترفعها الجهات المختصة.

ملاحظة هامة: تقع المسؤولية الكاملة على عاتق الجامعات في مراقبة جودة التقييم الأكاديمي وضمان تحقيق الطلبة لكافة مخرجات التعلم المستهدفة خلال هذه الفترة الانتقالية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام