رواتب العمالة "خط أحمر": تحركات حازمة من القوى العاملة لحماية الأجور في الكويت

  • كتب بواسطة :

تتصدر قضايا حقوق العمالة الوافدة في الكويت قائمة أولويات الأجهزة الرقابية، حيث أعلنت الهيئة العامة للقوى العاملة عن تكثيف إجراءاتها لضمان الاستقرار المالي للعاملين في القطاع الخاص . وأكدت الهيئة أن رقابتها على ملف الأجور مستمرة ودقيقة، ولن تتأثر بالظروف الإقليمية الراهنة، مشددة على أن الحفاظ على سمعة الكويت الدولية يبدأ من صون حقوق الإنسان والالتزام بسداد المستحقات المالية في مواعيدها.

رقابة شهرية صارمة على تحويل الأجور

تتبع الهيئة العامة للقوى العاملة، ممثلة في قطاع شؤون العمالة، آلية رقابية شهرية متطورة لرصد عمليات إيداع الرواتب في الحسابات البنكية. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من التزام الشركات وأصحاب الأعمال في القطاع الأهلي بجدولة صرف الرواتب دون تأخير. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، وبإشراف مباشر من مديرة الهيئة المهندسة رباب العصيمي، لتكريس مبدأ أن مستحقات العمالة "أولوية قصوى" لا تقبل التهاون بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

عقوبات رادعة للمنشآت غير الملتزمة بـ "قانون العمل الكويتي"

وفقاً لمقتضيات قانون العمل الكويتي، وتحديداً المادة (57) من القانون رقم 6 لسنة 2010، فإن أي منشأة توظف 5 عمال فأكثر ملزمة بتحويل رواتبهم عبر المؤسسات المالية المحلية. وفي حال رصد أي خلل أو تأخير في هذه العملية، تتخذ الهيئة التدابير التالية:

  • الإيقاف الاحترازي: تجميد ملف الشركة آلياً لمنع إجراء أي معاملات جديدة.
  • الملاحقة القانونية: اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد أصحاب الأعمال المخالفين.
  • التقارير المالية: إلزام الشركات بتقديم نسخ من كشوف الرواتب المعتمدة بنكياً إلى الهيئة بصفة دورية.

آلية رفع الإيقاف والتحول الرقمي

أوضحت المصادر أن قرار إيقاف ملفات الشركات ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة تنبيهية لضمان الامتثال للضوابط القانونية. ومن باب التسهيل على أصحاب الأعمال، وفرت الهيئة نظاماً ذكياً يتيح رفع الإيقاف آلياً بمجرد إتمام عملية تحويل الرواتب المستحقة واستيفاء الشروط المطلوبة، دون الحاجة لمراجعة المقرات الحكومية، مما يعزز من كفاءة بيئة العمل وسرعة الإنجاز.

ملاحظة هامة: تضع الهيئة العامة للقوى العاملة حماية حقوق العمالة الوافدة في الكويت فوق كل اعتبار، معتبرة أن الانتظام في صرف الأجور هو المعيار الأساسي لتقييم التزام الشركات بالقوانين الوطنية والمعايير الدولية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام