رغم هبوط الأسعار.. صادرات سلطنة عمان من النفط تُحقق رقماً قياسياً في حجم الإمدادات

نجحت صادرات سلطنة عمان من النفط في تحقيق أداء إيجابي لافت مع نهاية شهر فبراير من عام 2026، حيث كشفت البيانات الرسمية عن زيادة واضحة في كميات الخام المشحونة إلى الخارج . يأتي هذا الارتفاع في وقت حساس يمر به قطاع الطاقة العالمي، الذي يواجه تحديات معقدة تتعلق بتذبذب مستويات الطلب وتغير خارطة المعروض النفطي الدولي.

لغة الأرقام: قراءة في تقرير المركز الوطني للإحصاء والمعلومات

وفقاً للمؤشرات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، فقد شهدت صادرات سلطنة عمان من النفط نمواً بنسبة تقدّر بـ 2.2%. وبحسب التفاصيل الرقمية التي توضح حجم التطور في الكميات المصدرة بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • إجمالي الصادرات: استقرت عند مستوى 50.31 مليون برميل بنهاية فبراير 2026.
  • المقارنة السنوية: تفوقت هذه الأرقام على الكميات المسجلة في نفس الشهر من عام 2025، والتي بلغت حينها نحو 49.25 مليون برميل.

يعكس هذا الصعود قدرة السلطنة على الحفاظ على وتيرة إنتاجية وتصديرية مستقرة، مما يعزز من مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الطاقة الإقليمي.

تأثير تقلبات السوق على متوسط سعر البرميل العماني

على الرغم من المكاسب المحققة في حجم الشحنات، إلا أن صادرات سلطنة عمان من النفط تأثرت بالضغوط السعرية السائدة عالمياً. فقد سجل متوسط سعر بيع البرميل العماني تراجعاً ملموساً بنسبة بلغت 13.1%، وفيما يلي تفصيل لمستوى الأسعار ومقارنتها بالعام الماضي:

الفترة الزمنية متوسط سعر البرميل
فبراير 2025 72.8 دولار أمريكي
فبراير 2026 63.3 دولار أمريكي

تحديات الأسواق النفطية والآفاق المستقبلية

يُعزى الهبوط السعري إلى المناخ العام الذي يهيمن على الاقتصاد العالمي، حيث تتصادم قوى العرض والطلب لتخلق حالة من عدم اليقين. ومع ذلك، يظل الارتفاع في حجم صادرات سلطنة عمان من النفط مؤشراً على كفاءة القطاع اللوجستي والإنتاجي في السلطنة، وقدرتها على تعويض نقص القيمة السعرية من خلال زيادة التدفقات الكمية للأسواق المتعطشة للخام العماني.

إنضم لقناتنا على تيليجرام