تواجه المبادرات الحكومية المخصصة لدعم الموظفين في دولة قطر تحدياً جديداً يتمثل في غياب الشفافية من قبل بعض المنشآت التجارية والخدمية . فقد أعرب عدد كبير من المواطنين عن استيائهم من سياسة "التجاهل المتعمد" التي تنتهجها بعض الجهات تجاه حاملي بطاقات الخصم في قطر، مثل بطاقات "تستاهل"، "مزايا"، و"الصفوة"، معتبرين أن إخفاء حق المستفيد في الخصم يعد نوعاً من التلاعب الاستهلاكي الذي يستوجب وقفة رقابية حازمة.
يرى المستفيدون أن الامتناع عن طرح السؤال الروتيني: "هل تملك بطاقة خصم؟" قبل استخراج الفاتورة، ليس مجرد سهو، بل هو سلوك يهدف إلى تقليل الاستفادة من العروض المتاحة. ويؤكد المواطن صالح الكواري (مستفيد من بطاقة الصفوة) أن المنشآت ملزمة أخلاقياً وقانونياً بالإفصاح عن الشراكات المبرمة، مطالباً بضرورة توافر ما يلي ثذظطث بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
لم تقتصر المطالب على الحقوق المالية فقط، بل امتدت لتشمل الجانب الإنساني والتنظيمي، حيث شدد الكواري على أهمية مراعاة الفئات التي تحتاج لآليات تعامل خاصة من خلال:
من جانبه، وصف محمد السقطري غياب اللوحات التعريفية في الفنادق والمراكز الصحية المشاركة في برنامج "تستاهل" بأنه "خلل تنظيمي" يحول هذه البطاقات إلى مجرد مادة دعائية تفتقر للقيمة الفعلية، ودعا وزارة التجارة والصناعة إلى فرض الرقابة عبر:
وفي ذات السياق، اعتبر جبر البوعينين أن الاستفادة من بطاقة مزايا هي حق مكتسب بموجب تعاقدات رسمية، وليست منة من الجهة المقدمة للخدمة، وأكد على النقاط التالية:
من زاوية أخرى، ألقى أحمد الحوسني ونورة النعيمي الضوء على جانب آخر من المشكلة يتعلق بآلية التنفيذ على أرض الواقع، حيث أشارا إلى:
الخلاصة:
يبقى السؤال المطروح أمام الجهات المعنية: هل سنشهد قريباً ضوابط أكثر صرامة تضمن تفعيل بطاقات الخصم في قطر بشكل حقيقي؟ إن تكاتف الرقابة الحكومية مع وعي المستهلك هو السبيل الوحيد لإنهاء ظاهرة "الخصومات المخفية" وإعادة القيمة لهذه المبادرات الوطنية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام