شهدت الجلسة الثامنة للمجلس الوطني الاتحادي، برئاسة معالي صقر غباش وحضور معالي المهندس سهيل المزروعي، حراكاً تشريعياً بارزاً يستهدف إحداث نقلة نوعية في تطوير قطاع النقل وتحديث منظومة السلامة المرورية في الإمارات . حيث ركزت المناقشات على استراتيجيات مبتكرة لتقليل الكثافة المرورية وتحسين جودة التنقل عبر حلول جذرية ومستدامة تتماشى مع التوجهات المستقبلية للدولة.
في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على البنية التحتية ومعالجة الزيادة الملحوظة في عدد الرحلات، ناقش المجلس مقترحات جوهرية تتعلق بوضع ضوابط جديدة لامتلاك السيارات، بما في ذلك ظذزبس بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تبنى المجلس حزمة من التوصيات المتكاملة (9 توصيات رئيسية) تضع التكنولوجيا والابتكار في قلب المنظومة المرورية، ومن أبرز ما جاء فيها:
الاطلاع على التجارب المحلية والدولية الناجحة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعديل أعداد الحارات المرورية بشكل ديناميكي وآلي خلال أوقات الذروة والازدحام، مما يضمن انسيابية حركة السير على الطرق السريعة ويقلل من فترات التكدس المروري بشكل فعال.
طالب المجلس بالإسراع في تأسيس منصة رقمية موحدة تجمع كافة الجهات الاتحادية والمحلية، بهدف تعزيز الدور التنسيقي وتحقيق التخطيط المستدام للطرق، بما يضمن تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة في الدولة.
لم تقتصر التوصيات على الجانب الهندسي أو التقني فقط، بل امتدت لتشمل رفع وعي مستخدمي الطريق وتطوير الأطر التشغيلية للنقل الحديث من خلال:
شدد المجلس في ختام مناقشاته على الأهمية القصوى للإسراع في إصدار اللوائح التنفيذية الخاصة بـ المرسوم بقانون اتحادي رقم (14) لسنة 2024 بشأن تنظيم السير والمرور، مع ضرورة:
تضع هذه التوصيات الشاملة دولة الإمارات في مقدمة الدول التي تتبنى حلول "المدن الذكية" لضمان سلامة وانسيابية الحركة المرورية، محولةً التحديات اللوجستية إلى فرص حقيقية لتعزيز رفاهية المجتمع واستدامة البيئة وجودة الحياة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام