تعتبر المملكة العربية السعودية واحدة من أهم الوجهات للعمل في العالم العربي، حيث تحتضن سوق عمل متنوعة تستقطب ملايين العمال من مختلف الجنسيات ومع ذلك شهدت الفترة الأخيرة قرارات تنظيمية تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنين السعوديين في المهن الحيوية، مع وضع قيود جديدة على بعض الجنسيات، من بينها العمالة اليمنية .
السياق العام لسوق العمل وتأثير العمالة الوافدة
تسعى المملكة ضمن رؤية 2030 إلى تحقيق تنمية مستدامة تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية ومع الزيادة الكبيرة في أعداد العمالة الوافدة، ومن بينها الجالية اليمنية، ظهرت تحديات تتعلق بتوفير فرص العمل المناسبة للمواطنين السعوديين لذلك جاءت قرارات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية كخطوة تنظيمية لإعادة هيكلة سوق العمل صجتذب بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .