مفاجأة غير متوقعة: قرار حول تقليص أيام العمل في السعودية إلى 4 أيام فقط (تفاصيل أكثر)

أثار موضوع تقليص أيام العمل في السعودية نقاشًا واسعًا في الأوساط المهنية والاقتصادية، حيث يرى خبراء الموارد البشرية السعودية أن لهذا القرار انعكاسات إيجابية متعددة، في هذا الصدد، أكد الدكتور خليل الذيابي، مستشار الموارد البشرية، أن تقليل أيام الدوام يمثل خطوة استباقية لتعزيز جودة الحياة الوظيفية وتحسين الأداء الاقتصادي .

الفوائد البيئية والمرورية لتقليل أيام العمل

أشار الدكتور الذيابي إلى أن تقليص أيام الدوام يسهم بشكل مباشر في بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • خفض الازدحام المروري بنسبة كبيرة، خاصة في الأيام التي يصبح فيها العمل غير إلزامي.
  • تقليل استهلاك الطاقة في المباني الحكومية والخاصة، مما يدعم الاستدامة البيئية.
  • تحسين جودة الهواء نتيجة انخفاض انبعاثات المركبات خلال أيام الراحة الإضافية.

تعزيز الصحة النفسية والإنتاجية للموظفين

من الناحية النفسية، أوضح الذيابي أن تقليل أيام العمل يوفر للموظفين:

  • وقتًا أكبر لممارسة الأنشطة الشخصية والعائلية، مما يعزز التوازن بين الحياة العملية والخاصة.
  • زيادة التركيز والحماس الوظيفي، حيث أظهرت دراسات أن تقليل الأيام مع زيادة ساعات العمل اليومية يعزز الكفاءة.

لكنه نبه إلى أن زيادة ساعات العمل اليومية قد تشكل ضغطًا على بعض الموظفين، مما يتطلب دراسة متأنية قبل التطبيق.

الآثار الاقتصادية: بين التوفير وثبات الإنتاجية

على الصعيد الاقتصادي، ذكر الدكتور خليل الذيابي أن تقليص أيام العمل لا يؤثر سلبًا على الإنتاجية، بل يحقق فوائد مثل:

  • خفض تكاليف تشغيل المنشآت، بما في ذلك المصروفات الإدارية والكهرباء.
  • تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي والخاص دون المساس بمستوى الأداء.

وأكد أن أي قرار مستقبلي في هذا الشأن سيراعي جميع العوامل المباشرة وغير المباشرة لضمان المصلحة العامة.

تجارب عالمية ناجحة في تقليل أيام الدوام

اختتم الذيابي بالإشارة إلى نجاح عدة دول في تطبيق نظام تقليص أيام العمل، حيث حققت نتائج إيجابية على مستوى:

  • رضا الموظفين.
  • خفض التكاليف التشغيلية.
  • تعزيز الاستدامة البيئية.

مؤكدًا أن المملكة قادرة بقيادتها الحكيمة على تبني هذا النموذج بما يتوافق مع رؤية 2030.

إنضم لقناتنا على تيليجرام