أعلنت السلطات الكويتية قراراً جديداً يلزم العمالة الوافدة في القطاع الخاص بالحصول على إذن مغادرة من صاحب العمل قبل السفر، وذلك اعتباراً من يوليو 2025، يُعتبر هذا القرار تراجعاً عن الإصلاحات السابقة في نظام الكفالة، مما أثار جدلاً واسعاً حول تأثيره على حقوق العمال وحرية تنقلهم، في هذا المقال، نستعرض تفاصيل القرار، أهدافه، وردود الأفعال المحلية والدولية .
أصدرت الهيئة العامة للقوة العاملة في الكويت بياناً عبر منصة إكس (تويتر) أكدت فيه أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصبح قد عمم قراراً يفرض على العمال الأجانب في القطاع الأهلي الحصول على موافقة خطية من الكفيل قبل مغادرة البلاد هضغحم بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
بوابة مستقبلك المهني: انضم إلى فريق "الرونق للعطور" الرائد في سلطنة عمان
بعد تطبيق القرار 32 بشأن رسوم تصاريح العمل في قطر: إليك ما تغير
ووفقاً للهيئة، فإن هذا الإجراء يهدف إلى:
تتبع الكويت بذلك خطى المملكة العربية السعودية، التي تفرض قيوداً مماثلة على العمال الوافدين، حيث يشترط الحصول على تصريح من الكفيل للسفر أو العودة.
في المقابل، اتخذت بعض دول الخليج خطوات لإلغاء مثل هذه القيود، مثل:
تعرض نظام الكفالة لانتقادات واسعة من المنظمات الدولية، التي تصفه بـ"العبودية الحديثة"، لأنه يمنح الكفيل سلطة التحكم في حرية تنقل العامل وفرص عمله. ويُعتبر القرار الجديد تراجعاً عن الإصلاحات التي طالبت بها هذه المنظمات لتحسين ظروف العمالة الوافدة.
فرصة لا تعوض.. 14 وظيفة شاغرة في سلطنة عمان عبر "توطين" (اغتنم الفرصة)
ثورة "الهوية الرقمية الإماراتية": كيف ودعت الإمارات عصر البطاقات البلاستيكية؟
قد يواجه العمال الأجانب في الكويت تحديات جديدة بسبب هذا القرار، مثل:
يُمثل قرار إذن مغادرة العمالة الوافدة في الكويت خطوة مثيرة للجدل في سياسة التعامل مع نظام الكفالة
فرص هندسية ذهبية في قلب عمان.. انضم لفريق شركة AAW الرائدة عالمياً
بشرى سارة للوافدين.. آلية جديدة وميسرة لـ تمديد تأشيرة الزيارة في السعودية عبر أبشر
وحش الراليات يغزو الشوارع العُمانية: الكشف عن تويوتا كورولا جي آر 2026 لدى سعود بهوان
آخر تحديثات وزارة العمل حول خدمة تغيير جهة العمل في قطر للمقيمين
شركة دروب القارة للتجارة تعلن عن وظائف شاغرة في سلطنة عمان للرجال والنساء
ريادة عالمية: كيف أعادت فنادق دبي تعريف مرونة السفر في مواجهة التحديات الإقليمية؟