قرار جديد من وزارة التعليم الإماراتية بخصوص الدراسة يوم الجمعة .. هل تم إلغاءها في العام القادم؟

  • كتب بواسطة :

أعلنت وزارة التعليم الإماراتية عن تحرك حاسم! مع بداية العام الدراسي الجديد 2025-2026، أطلقت الوزارة حزمة إجراءات صارمة لمواجهة تفاقم الغياب المدرسي في الإمارات، خاصة أيام الجمعة وبُعيْد الإجازات، هذه الخطة الاستباقية جزء من استراتيجية أوسع لرفع جودة التعليم وضمان التزام كل طالب بمقعد الدراسة، دعمًا لـ رؤية الإمارات 2030 .

لماذا يتزايد الغياب المدرسي في الإمارات؟ (كشف الأسباب)

حددت الوزارة جذور المشكلة التي تهدد مسيرة التعليم بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • فقدان الحماس الدراسي: خاصة بعد العودة من فترات الراحة الطويلة.
  • فقر البيئة المدرسية: نقص الأنشطة المحفزة والجاذبة للطلاب.
  • تراخي الرقابة الأسرية: عدم متابعة أولياء الأمور لالتزام أبنائهم.
  • غياب العقوبات الرادعة: مما يقلل من هيبة النظام التعليمي.

أسلحة الوزارة الجديدة: إجراءات صارمة لضبط الغياب المدرسي في الإمارات

لم تكتفِ الوزارة بالتشخيص، بل أطلقت ترسانة إلكترونية وسلوكية:

  • نظام الرصد الذكي: مراقبة الحضور والغياب إلكترونيًا 8 مرات يوميًا لاكتشاف المتغيبين فورًا.
  • تأطير المخالفة: تصنيف الغياب غير المبرر كمخالفة سلوكية خطيرة تُسجّل في ملف الطالب.
  • جزاءات فورية: خصم درجات السلوك للمتغيبين، مما يؤثر على تقييمهم الشامل.
  • سياسة الجزرة: ربط الحضور المستمر بالحوافز والمكافآت المدرسية.

خطة متكاملة: حلول وزارة التعليم الإماراتية لقلب الطاولة على الغياب

تتجاوز الخطة العقاب إلى البناء والتحفيز:

1. تشديد السياسات وبناء المسؤولية

  • اختبارات مفاجئة حصرية للمتغيبين عند عودتهم.
  • تقييم سلوكي أسبوعي يرصد التزام الطلاب.
  • إشعارات فورية عبر تطبيقات الوزارة تنبه أولياء الأمور بغياب أبنائهم لحظة حدوثه.

2. إعادة إحياء حب المدرسة: تحفيز الطلاب

  • أنشطة صباحية مبتكرة وممتعة لبدء اليوم بنشاط.
  • مسابقات دورية وجوائز قيمة للحضور المثالي والمشاركة الفاعلة.
  • تطوير جذري للبيئات المدرسية لتصبح فضاءات جاذبة للتعلم والتفاعل.

3. شراكة حقيقية مع الأسرة: خط الدفاع الأول ضد الغياب

  • حملات توعوية مكثفة تستهدف أولياء الأمور عبر وسائل التواصل والقنوات الرسمية.
  • تقارير أسبوعية مفصلة عن حضور وغياب كل طالب.
  • برامج شراكة مجتمعية تعزز دور الأسر كشريك أساسي في العملية التعليمية.

النتائج المتوقعة: أرقام تُشجع على المضي قدمًا

كشفت الوزارة عن مؤشرات إيجابية مبشرة:

  • انخفاض ملموس: تراجعت معدلات الغياب المدرسي في الإمارات بنسبة 30% في المدارس المطبقة للإجراءات.
  • الطالبات قدوة: تفوق الطالبات في الالتزام بالحضور بنسبة 25% مقارنة بالطلاب الذكور.
  • جودة تعليمية: تحسن ملحوظ في الأداء الأكاديمي داخل الصفوف ذات الحضور المنتظم.

نصائح ذهبية لأولياء الأمور: كيف تساهم في المعركة؟

توجه الوزارة هذه الرسائل للأسر:

  • ضبط الساعة البيولوجية: تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ قبل العودة إلى المدرسة بفترة كافية.
  • استخدام الأدوات الذكية: المتابعة اليومية لحضور الأبناء عبر تطبيقات الوزارة الإلكترونية.
  • التشجيع الإيجابي: تحفيز الأبناء على المشاركة في الأنشطة المدرسية المحببة لهم.

رؤية مستقبلية: لماذا تهتم الإمارات بهذه المعركة التعليمية؟

تستهدف هذه الإجراءات الطموحة:

  • الارتقاء بجودة التعليم في الإمارات ليكون نموذجًا إقليميًا.
  • ترسيخ قيم الالتزام والانضباط والمسؤولية لدى الأجيال.
  • تعظيم كفاءة العملية التعليمية واستثمار كل دقيقة في الصف.
  • تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2030 في بناء نظام تعليمي منافس عالميًا.

معركة وزارة التعليم الإماراتية ضد الغياب المدرسي في الإمارات ليست مجرد إجراءات روتينية، بل هي استثمار في مستقبل الأمة. الخطة الشاملة - التي تجمع بين الصرامة والتحفيز وشراكة الأسرة - تمثل نقلة نوعية في إدارة البيئة المدرسية.

نجاح هذه الإجراءات في العام الدراسي الجديد 2025-2026 سيكون مؤشرًا قويًا على قدرة النظام التعليمي الإماراتي على التطور والتكيف، ساعيًا نحو القمة بخطى ثابتة. التزام الجميع - إدارة ومعلمين وطلابًا وأسرًا - هو سلاح النصر في هذه المعركة المصيرية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام