في مشهد تعليمي يشهد نقلة نوعية، أطلقت وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات حملة وطنية غير مسبوقة تهدف إلى مكافحة الغياب الطلابي في الإمارات، خاصة في أيام الجمعة وما بعد الإجازات الرسمية .
هذه المبادرة تسعى لترسيخ ثقافة الانضباط والالتزام داخل المجتمع المدرسي، والوصول إلى معدلات حضور شبه كاملة مع نهاية العام الدراسي 2025-2026، ضمن رؤية أشمل ترنو نحو التميز التعليمي والريادة العالمية غقصوح بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تهيئة الأبناء قبل العودة للمدرسة: بتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ مسبقًا.
المتابعة اليومية لسجل الحضور: عبر المنصات الرسمية.
الإبلاغ الاستباقي عن الغياب المبرر: لتفادي احتسابه كمخالفة.
تحفيز الأبناء بالحوار والمكافأة: من خلال تعزيز قيمة الانتظام وربطه بالنجاح المستقبلي.
نحو الريادة التعليمية العالمية: الرؤية الأبعد للحملة
تهدف حملة مكافحة الغياب الطلابي في الإمارات إلى ما هو أبعد من تحسين الإحصاءات:
تعزيز موقع الإمارات على خارطة التعليم العالمي: عبر تحقيق أعلى نسب حضور بحلول 2030.
بناء جيل ملتزم ومسؤول: يعي أهمية الوقت والانضباط ويقود مستقبل الإمارات الواعد.
خاتمة: معركة الغياب هي معركة المستقبل
إن ما تقوم به دولة الإمارات في مجال مكافحة الغياب الطلابي لا يُعد إجراءً مؤقتًا، بل هو لبنة أساسية في صرح تعليمي شامخ يسعى لإعداد جيل من القادة والمبدعين. بتكامل الجهود بين المدرسة، التكنولوجيا، والأسرة، تبني الإمارات نموذجًا عالميًا يستحق التقدير والاقتداء، لأن الحضور اليومي ليس فقط مسألة انضباط، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن.