في إطار تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز الانضباط المدرسي، أعلنت وزارة التربية والتعليم في الإمارات عن تحديثات شاملة لسياسة غياب الطلبة في الإمارات للعام الدراسي 2025 . تم تصميم هذه الضوابط الجديدة لتحقيق توازن دقيق بين متطلبات الانضباط الأكاديمي والاعتبارات الإنسانية والظروف الطارئة التي قد يواجهها الطلاب.
حددت وزارة التربية والتعليم ثماني حالات استثنائية يُسمح فيها للطلاب بالتغيب عن المدرسة دون تأثر سجلاتهم الأكاديمية ضسكرف بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
يُعتبر التغيب بسبب الأمراض قصيرة الأمد مقبولاً مع تقديم تقرير طبي معتمد من مؤسسة صحية مرخصة داخل الدولة أو خارجها.
يتمتع الطلاب ذوو الأمراض المزمنة بخطط تعليمية مخصصة تتيح لهم متابعة دراستهم بشكل منتظم مع مراعاة حالتهم الصحية الخاصة.
يُسمح للطالب بمرافقة أحد أقاربه خلال رحلة علاجية خارج الدولة لمدة أقصاها أسبوع واحد سنوياً، مع ضرورة تقديم وثائق رسمية تثبت الحاجة لهذه المرافقة.
يشمل هذا البند المشاركة في الفعاليات الدولية والأنشطة الميدانية التي تمثل الدولة، مع تقديم إفادة رسمية من الجهة المنظمة.
يُصرح للطلاب بالتغيب في حالات وفاة الأقارب من الدرجة الأولى والثانية، مع إبراز وثيقة رسمية تثبت الواقعة.
يغطي هذا البند الظروف الاستثنائية التي تعيق انتظام الطالب في الحضور، مثل الأحوال الجوية القاسية أو الأحداث الطارئة.
تشمل حالات خاصة تخضع لتقييم فردي من قبل إدارة المدرسة ووزارة التربية والتعليم قبل اعتمادها.
يتمتع أصحاب الهمم بمعاملة خاصة ومرونة أكبر في سياسة الحضور لضمان حصولهم على تعليم مناسب دون التأثير على تقدمهم الأكاديمي.
أكدت الوزارة أن نظام غياب الطلبة في الإمارات لا يعني انقطاعهم عن العملية التعليمية، حيث تطبق المدارس استراتيجيات متعددة لدعم المتعلمين خلال فترة تغيبهم:
تمثل ضوابط غياب الطلبة في الإمارات نهجاً متطوراً يجمع بين الالتزام الأكاديمي والمرونة الإنسانية، حيث تساهم هذه السياسة في:
تمثل سياسة الغياب المحدثة في الإمارات نموذجاً متكاملاً لإدارة الحضور المدرسي، حيث توفق بين متطلبات الجودة التعليمية والاعتبارات الإنسانية، مما يسهم في بناء جيل متعلم متزن قادر على تحقيق طموحات الدولة المستقبلية في مجال التعليم.
إنضم لقناتنا على تيليجرام