في إطار سعي الإمارات لترسيخ مكانتها كدولة رائدة في التحول الرقمي على مستوى العالم، أعلنت الجهات الرسمية عن إطلاق الهوية الرقمية الإماراتية الجديدة المعتمدة على البيانات البيومترية، لتكون بديلاً عصرياً متقدماً عن بطاقات الهوية التقليدية . هذه المبادرة تمثل خطوة استراتيجية تعزز من مكانة الإمارات في مجال الأمن الرقمي والخدمات الذكية، وتمهد لعصر جديد من الخدمات الحكومية والسفر بلا وثائق.
تعتمد الهوية الرقمية الإماراتية أو ما يُعرف باسم e-Emirates ID على تقنيات حديثة تهدف إلى تسهيل الحياة الرقمية للأفراد والمقيمين من خلال نظام متكامل وآمن، ويتميز هذا النظام بما يلي ضزاغف بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تُعد الهوية الرقمية الإماراتية نقلة نوعية في قطاع السفر والسياحة، حيث:
تفتح الهوية الرقمية الباب أمام نظام صحي أكثر كفاءة بفضل التكامل بين الجهات الطبية والتقنيات البيومترية، ومن أبرز مزاياها:
في القطاع المالي، تعزز الهوية الرقمية تجربة المستخدم وتوفر مستوى عالياً من الأمان، إذ:
تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الإمارات للتحول إلى حكومة رقمية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، ومن أبرز أهدافها:
لا تمثل الهوية الرقمية الإماراتية مجرد مشروع تكنولوجي جديد، بل هي ثورة في مفهوم الهوية والخدمات الحكومية. ومع قرب إطلاقها الرسمي خلال عام 2025، ستصبح الإمارات أول دولة في المنطقة تقدم نظام هوية رقمية متكامل يعتمد بالكامل على التقنيات البيومترية.
بالنسبة للمواطنين والمقيمين والزوار، فإن هذه الخطوة تعني مستقبلاً أكثر سرعة وسهولة وأماناً في مختلف المعاملات، من السفر إلى الرعاية الصحية والمعاملات البنكية. ومع هذا الابتكار، تؤكد الإمارات أن التحول الرقمي ليس مجرد خيار، بل أسلوب حياة للمستقبل.
الهوية الرقمية هي نسخة إلكترونية آمنة تُغني عن البطاقة المادية وتتيح تنفيذ جميع الخدمات عبر الإنترنت بشكل فوري وآمن.
نعم، تعمل الإمارات على ربط الهوية الرقمية بأنظمة الجوازات والمطارات لتسهيل السفر دون الحاجة لحمل الوثائق الورقية.
يمكن تفعيلها عبر تطبيقات UAEPASS أو ICP UAE باتباع خطوات التسجيل البيومتري المخصصة لكل مستخدم.
تُتيح للمقيمين إنجاز معاملاتهم الرسمية والمصرفية والصحية بسرعة وأمان دون الحاجة لزيارة المكاتب الحكومية أو حمل مستندات ورقية.
الكلمة المفتاحية: الهوية الرقمية الإماراتية
إنضم لقناتنا على تيليجرام