ضوابط جديدة تعلنها وزارة التعليم في الإمارات خلال فترة الاختبارات .. ماهي؟

  • كتب بواسطة :

أعلنت عدد من المدارس في دولة الإمارات عن تطبيق سياسة امتحانات سلوكية شاملة، حيث طلبت من الطلاب وأولياء الأمور التوقيع على إقرارات الالتزام بمعايير سلوكية محددة خلال فترة الاختبارات . تأتي هذه الخطوة لتعزيز جودة البيئة التعليمية وضمان تكافؤ الفرص لجميع الطلاب خلال أداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول.

ضوابط السلوك الامتحاني: نحو بيئة تعليمية مثالية

شملت سياسة الامتحانات السلوكية مجموعة من المعايير الأساسية التي تهدف إلى خلق بيئة اختبارية منظمة وعادلة، حيث تضمنت رسوصق بناء على ما تم الاعلان عنه رسميا من الجهات المختصة :

  • الالتزام بالهدوء الكامل داخل قاعات الاختبار وخارجها
  • منع إدخال أو استخدام أي أجهزة إلكترونية بما فيها الهواتف المحمولة وسماعات الأذن
  • الحفاظ على أوراق الاختبار وعدم إتلافها عمداً
  • الامتناع عن أي شكل من أشكال الجدال أو الإساءة اللفظية أو الجسدية
  • منع انتحال الشخصية أو التزوير في الوثائق المدرسية

سياسة منع الغش وحماية نزاهة الاختبارات

أكدت الإقرارات المدرسية على حظر كافة أشكال الغش بمختلف صوره، سواء كان مساعدة الآخرين أو تلقي المساعدة منهم. كما شددت على منع تسريب أسئلة الامتحانات أو المشاركة في عمليات النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أي قنوات أخرى.

وجاء في الإقرارات أن هذه الإجراءات تأتي للحفاظ على مصداقية العملية التعليمية وضمان مبدأ العدالة بين جميع الطلاب، حيث أن الامتحانات النهائية تمثل محطة تقييم هامة في المسار التعليمي للطالب.

العقوبات التأديبية: نظام متدرج للردع

حددت وزارة التربية والتعليم نظاماً متكاملاً للعقوبات في حال مخالفة قواعد السلوك الامتحاني، حيث يشمل:

للمخالفة الأولى:

  • خصم 12 درجة من درجة السلوك
  • الحصول على صفر في المادة التي تم الغش فيها
  • الحرمان من دخول الاختبار التعويضي
  • استدعاء ولي الأمر لإبلاغه بالإجراءات المتخذة

في حال التكرار:

  • خصم 12 درجة إضافية من درجة السلوك
  • الحصول على صفر في جميع المواد الدراسية
  • الحرمان الكامل من الاختبارات التعويضية
  • إحالة الطالب لبرامج تقويم السلوك
  • استدعاء ولي الأمر لتوقيع تعهد إضافي

تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور

دعت إدارات المدارس أولياء الأمور إلى التعاون الوثيق في تعزيز قيم النزاهة والأمانة بين الطلاب، مؤكدة أن دور الأسرة أساسي في غرس ثقافة الالتزام والانضباط. وأشارت إلى أن السلوك الامتحاني المنضبط يمثل ركيزة أساسية للتحصيل العلمي الحقيقي والتفوق الأكاديمي.

تهدف هذه السياسة الشاملة إلى ترسيخ بيئة تعليمية تحافظ على حقوق جميع الطلاب، وتضمن تقييماً عادلاً لمستوياتهم التعليمية، مع التأكيد على أن الالتزام بهذه المعايير يسهم في بناء شخصية الطالب المسؤول والقادر على تحقيق النجاح المستدام.

إنضم لقناتنا على تيليجرام