أعلنت وزارة التجارة والصناعة في الكويت عن سلسلة من القرارات التنظيمية المهمة التي تستهدف تطوير قطاع الأعمال الحرة في البلاد، وتعزيز مشاركة المواطنين الكويتيين في السوق المحلي، والحد من المنافسة غير العادلة . هذه القرارات تتضمن ضوابط واضحة لممارسة الأنشطة الحرة، وحصرها على المواطنين فقط، مع وضع شروط صارمة للترخيص وإدخال نظام حديث لإدارة الأعمال.
وفقاً للقرار الوزاري الصادر عن وزارة التجارة والصناعة، تُعرف الأعمال الحرة في الكويت بأنها الأنشطة التجارية والمهنية التي يمكن للأفراد ممارستها دون الحاجة إلى وجود مقر فعلي أو مكتب تجاري. وقد حددت الوزارة 120 نشاطاً مختلفاً يمكن تسجيلها ضمن هذا الإطار، على أن تقتصر على المواطنين الكويتيين فقط، دون السماح للوافدين أو المواطنين من دول مجلس التعاون أو غيرهم بالترخيص كمؤسسين أو شركاء أو مدراء دسنطج بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
من أبرز التغييرات التي أدخلها القرار الجديد زيادة مدة الترخيص للأعمال الحرة من سنة واحدة إلى أربع سنوات. هذا التعديل يمنح أصحاب المشاريع استقراراً أكبر ويسهل عليهم التخطيط طويل الأمد لمشروعاتهم. بالإضافة إلى ذلك، يسمح النظام الجديد بإضافة أكثر من نشاط ضمن الترخيص نفسه، شرط أن تكون هذه الأنشطة مرتبطة أو مكملة للنشاط الرئيسي.
وضعت وزارة التجارة والصناعة مجموعة من الشروط الأساسية لضمان ممارسة الأعمال الحرة بشكل منظم، أبرزها:
إلى جانب الشروط الأساسية، يشترط القرار على أصحاب الأعمال الحرة الالتزام بما يلي:
منحت الوزارة لجنة تصنيف الأنشطة التجارية والصناعية والمهنية صلاحية مراجعة قائمة الأعمال الحرة بشكل دوري، مع إمكانية إضافة أو تعديل أو إلغاء أي نشاط بقرار وزاري جديد، بما يضمن مرونة النظام ومواكبته لمتطلبات السوق المحلي.
تعد هذه التعديلات خطوة أساسية في إعادة هيكلة بيئة الأعمال داخل الكويت، إذ تعمل على:
بهذه الإجراءات، تسعى الحكومة الكويتية إلى بناء بيئة أعمال أكثر استقراراً وتنظيماً، مع ضمان استفادة المواطنين من الفرص الاقتصادية وتشجيعهم على تطوير مشاريعهم الخاصة بما ينعكس إيجاباً على نمو الاقتصاد الوطني.
إنضم لقناتنا على تيليجرام