في خطوة نوعية تُرسّخ ريادة الإمارات في مجال التحول الرقمي، أعلنت الدولة عن إطلاق الهوية الرقمية الإماراتية، والتي تعتمد على أحدث تقنيات البيانات البيومترية . هذا النظام الجديد يُعد البديل الشامل لبطاقات الهوية التقليدية، ويضع الإمارات في مصاف الدول الرائدة عالمياً في مجال الهويات الرقمية الآمنة، مع فتح آفاق جديدة لتسهيل السفر وتقديم الخدمات الحكومية والخاصة بشكل سلس ودون الحاجة للأوراق التقليدية.
تقوم الهوية الرقمية الإماراتية على مفهوم "الهوية الإلكترونية" (e-Emirates ID)، وهو تحول جذري في طريقة تعامل الأفراد مع الخدمات الحكومية والخاصة بفتدت بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
مع الهوية الرقمية، لن يحتاج المسافرون والمقيمون لبطاقات الهوية عند تسجيل الوصول في الفنادق أو التعامل مع خدمات السفر. ويتيح النظام:
تُعتبر الهوية الرقمية الإماراتية أداة ثورية في المجال الطبي، حيث توفر:
تسهم الهوية الرقمية في تطوير القطاع المالي، عبر:
تُمثل الهوية الرقمية نقلة استراتيجية للإمارات، لما تحققه من فوائد اقتصادية وتقنية:
تمثل الهوية الرقمية الإماراتية أكثر من مجرد مشروع تقني؛ فهي تحول شامل في مفهوم الهوية والخدمات الحكومية. مع تطبيق النظام الجديد خلال العام الجاري، ستصبح الإمارات أول دولة في المنطقة تقدم هوية رقمية متكاملة تعتمد بالكامل على تقنيات التعرف البيومتري.
بالنسبة للمقيمين والمسافرين، ستوفر الهوية الرقمية تجارب أسرع وأكثر أماناً وسلاسة في كل تعاملاتهم، بدءاً من السفر والخدمات المصرفية وصولاً إلى الرعاية الصحية. المستقبل الرقمي بدأ اليوم من الإمارات، ويعد بمستوى جديد من الكفاءة والراحة لجميع المستخدمين.
إنضم لقناتنا على تيليجرام