أعلنت الحكومة الكويتية عن تغييرات جوهرية في نظام الإقامة تهدف إلى تنظيم حركة الوافدين وإدارة السكان بفعالية أكبر . أبرز هذه التعديلات هو الحد الأقصى لإقامة المقيمين خارج الكويت بستة أشهر، إلى جانب تقديم خيارات إقامة طويلة الأمد لجذب المستثمرين والمهارات المتميزة.
وفقًا للائحة التنفيذية الجديدة بموجب قرار وزير الداخلية رقم 2249 لعام 2025، أصبح على الوافدين الذين يحملون إقامة سارية ألا يتجاوز غيابهم عن الكويت ستة أشهر متتالية، وإلا فقدوا حقهم في الإقامة. ويشمل هذا الحكم معظم فئات المقيمين، مع استثناءات محددة جوتنم بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
إلى جانب القيود، تقدم الكويت نظامًا جديدًا للإقامة طويلة الأمد يشمل:
تنص اللوائح الجديدة على تحديد فترة الغياب للعاملين في المنازل (المادة 20) بأربعة أشهر كحد أقصى. وإذا تجاوز العامل هذا الحد، تُلغى إقامته فورًا. لتجنب الإلغاء غير المقصود، يمكن للكفلاء طلب تمديد الإجازة إلكترونيًا عبر تطبيق سهل أو من خلال إدارة شؤون الإقامة قبل انتهاء الفترة.
كما يشترط القانون أن يكون العامل بين 21 و60 عامًا لضمان لياقة الأداء البدني للوظيفة.
تتضمن التحديثات رسومًا واضحة لجميع أنواع الإقامات:
تسعى وزارة الداخلية بقيادة اللواء مازيد المطيري إلى نظام "الإقامة الرقمية"، حيث يمكن إصدار وتجديد ونقل تصاريح الإقامة للمرة الأولى إلكترونيًا، ما يقلل البيروقراطية ويحمي حقوق العمالة. كما أصبح بيع الرعاية أو فرض رسوم إضافية على تجديد الإقامة أمرًا غير قانوني، مع عقوبات تشمل السجن والغرامات الكبيرة.
تُعد هذه التعديلات جزءًا من رؤية الكويت لتحديث أنظمة الإقامة وضمان تنظيم أفضل للسكان، مع الحفاظ على حقوق المقيمين وتشجيع الاستثمار. من خلال دمج الحلول الرقمية وفرض قواعد واضحة، تضمن الكويت بيئة أكثر استقرارًا وشفافية للوافدين والعاملين على حد سواء.
إنضم لقناتنا على تيليجرام