أعلنت وزارة التربية والتعليم في الإمارات عن قائمة منصات الذكاء الاصطناعي في المدارس المسموح باستخدامها، ضمن إطار تنظيمي يهدف إلى ضمان استخدام هذه التقنيات بشكل آمن ومسؤول داخل الصفوف الدراسية . ويأتي هذا القرار في سياق جهود الوزارة لتطوير العملية التعليمية ودمج التكنولوجيا الحديثة بما يخدم طلبة المدارس والمعلمين.
كشفت الوزارة، عبر الملحق الأول من "دليل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الفصول الدراسية"، عن الأدوات المعتمدة التي يمكن توظيفها في التعليم. ويهدف الدليل إلى توجيه المدارس والمعلمين نحو استخدام منصات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، بما يضمن تعزيز التعلم دون المساس بالنزاهة الأكاديمية ذثلغل بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تشمل قائمة المنصات المصرح بها للاستخدام في المدارس أربع أدوات رئيسية تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة (LLM)، وهي:
وتُصنّف هذه الأدوات ضمن فئة نماذج اللغة الكبيرة للذكاء الاصطناعي التوليدي، التي تتميز بقدرتها على فهم اللغة الطبيعية، وتحليل النصوص، وتوليد محتوى تعليمي متنوع، بما يعزز مهارات البحث والتحليل لدى الطلاب.
أكدت الوزارة أن اعتماد هذه المنصات يهدف إلى تمكين الطلاب والمعلمين من الاستفادة من القدرات التعليمية للذكاء الاصطناعي، مع الالتزام الكامل بمعايير الأخلاقيات الرقمية وحماية الخصوصية. كما شددت على أهمية عدم الاعتماد الكلي على مخرجات هذه الأدوات دون مراجعة بشرية، لضمان صحة المعلومات وترسيخ مبادئ النزاهة الأكاديمية.
يشدد الدليل على ضرورة استخدام منصات الذكاء الاصطناعي وفق ضوابط الاستخدام الآمن والمسؤول، ومراجعة المحتوى بدقة قبل اعتماده في العملية التعليمية. كما أنه مرجع تنظيمي قابل للتحديث بما يتماشى مع التطورات التقنية والتربوية، لضمان استمرارية دمج التكنولوجيا الحديثة في المدارس بشكل آمن وفعّال.
يأتي هذا الإعلان ضمن استراتيجية وزارة التربية والتعليم الإماراتية لدمج التقنيات الحديثة في التعليم، بما يسهم في تطوير أساليب التدريس والتعلم، وإعداد الطلبة لمتطلبات المستقبل الرقمي، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والتحليلي لديهم من خلال استخدام أحدث منصات الذكاء الاصطناعي في المدارس.
إنضم لقناتنا على تيليجرام