تشهد الأسواق المحلية حالة من الزخم والترقب، حيث سجلت أسعار الذهب في الإمارات موجة هبوط حادة للأسبوع الثاني على التوالي . هذا التراجع الذي كسر حاجز التوقعات، دفع المعدن الأصفر لفقدان ما يصل إلى 22.5 درهماً من قيمته للغرام الواحد خلال 14 يوماً فقط، مما فتح الباب على مصراعيه أمام انتعاش حركة البيع والشراء في أسواق دبي والشارقة.
وفقاً لمؤشرات السوق الأخيرة، تراوحت الانخفاضات خلال الأسبوع الماضي وحده بين 5.75 و9.75 دراهم لمختلف العيارات. هذا التصحيح السعري لم يكن مجرد أرقام، بل تحول إلى حافز قوي للمستهلكين الذين انتظروا طويلاً تراجع الأسعار لاقتناء المعدن النفيس. وتوضح القائمة التالية الأسعار المسجلة في ختام التداولات الأسبوعية راذنز بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
أجمع خبراء وتجار في قطاع الذهب والمجوهرات على أن هذا التراجع المتتالي كان بمثابة "قبلة الحياة" لحركة السوق. وأوضح المختصون أن الانخفاض الكبير حفز المتعاملين على شراء الهدايا والمشغولات بعد فترة من الركود النسبي. ومن أبرز الأسباب التي أدت إلى هذا الانتعاش ما يلي:
أشار "أشوك بويت"، مدير أحد منافذ التجارة، إلى أن الهبوط السعري لم ينعش مبيعات الزينة فحسب، بل أدى إلى قفزة في الطلب على السبائك والعملات الذهبية. ويرى المستثمرون في هذه المستويات السعرية فرصة مثالية للادخار، تحسباً لأي قفزات سعرية قد يشهدها المعدن الأصفر في المستقبل القريب، وذلك للأسباب الآتية:
من جانبه، أكد "ريكيش داهناك"، مسؤول في قطاع التجزئة، أن الإقبال المتزايد على "هدايا المشغولات" يعكس وعي المستهلك بضرورة استغلال فترات التراجع. وفي سياق متصل، لفت "مانج باليك" إلى أن التوقعات بعودة الأسعار للارتفاع مجدداً جعلت من الذهب ملاذاً استثمارياً لا يقاوم في الوقت الحالي، خاصة مع توفر الخيارات التالية:
الخلاصة:
سواء كنت تبحث عن الزينة أو ترغب في تأمين مدخراتك، فإن أسعار الذهب في الإمارات الحالية توفر بيئة مثالية لاتخاذ قرار الشراء. الانخفاض الذي وصل إلى 22.5 درهماً في أسبوعين هو مؤشر لا يتكرر كثيراً، مما يجعل التوقيت الحالي هو "ساعة الصفر" للكثير من المتسوقين والمستثمرين على حد سواء.
إنضم لقناتنا على تيليجرام