تضع دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز تنافسية الكوادر الوطنية في قلب استراتيجيتها الاقتصادية . وفي خطوة تطويرية جديدة، أعلن برنامج نافس عن حزمة من الإجراءات التنظيمية التي تستهدف توحيد معايير الاستحقاق المالي، مؤكداً على منح مهلة زمنية تمتد إلى 15 شهراً للشركات والموظفين لتسوية الأجور بما يتوافق مع الحد الأدنى الجديد البالغ 6000 درهم شهرياً.
كشف البرنامج الاتحادي لرفع تنافسية الكوادر الإماراتية أن اعتماد 6000 درهم كحد أدنى للراتب للاستفادة من الدعم المالي ليس مجرد رقم، بل هو أداة لرفع جودة الوظائف في القطاع الخاص والقطاع المالي والمصرفي. تهدف هذه الخطوة إلى ضمان الاستقرار المالي والأسري للمواطنين، وتحقيق مبدأ العدالة بين جميع العاملين في مختلف المنشآت الخاضعة لإشراف وزارة الموارد البشرية والتوطين والمصرف المركزي امتذخ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
بالنسبة للمواطنين العاملين في المناطق الحرة أو الجهات التي لا تتبع مباشرة وزارة الموارد البشرية، والذين يتقاضون حالياً أقل من الحد الأدنى المعتمد، فقد تم وضع خارطة طريق زمنية واضحة للتحول، مقسمة على ثلاث مراحل أساسية تبدأ من سبتمبر 2026، وهي كالتالي:
ويستمر الدعم في حال تصحيح الراتب إلى الحد الأدنى عبر قيام جهة العمل بزيادة راتب الموظف أو عبر قيام الموظف بالبحث عن فرصة عمل أخرى تلبي الشروط المطلوبة.
لضمان الشفافية ودقة وصول الدعم لمستحقيه، حدد البرنامج مجموعة من الضوابط الصارمة للانتفاع ببرنامج دعم الرواتب، وتتمثل الشروط فيما يلي:
في حال عدم استيفاء شرط الحد الأدنى للراتب بالنسبة للمواطنين العاملين في القطاع الخاص، يمكنهم التقدم بشكوى رسمية لدى وزارة الموارد البشرية والتوطين عبر القنوات المعتمدة التي تشمل الآتي:
وقد أكد نافس توفير المساعدة لمن يواجهون صعوبات في التقديم، حيث يتم التعامل مع كافة الاستفسارات عبر قنوات نافس الرسمية التالية:
تشير الأرقام الحالية إلى طفرة غير مسبوقة في ملف التوطين، حيث تجاوز عدد المواطنين في القطاع الخاص 176 ألفاً، يعملون لدى أكثر من 32 ألف شركة، فيما بلغ إجمالي المستفيدين من برامج الدعم المالي بين عامي 2021 و2026 أكثر من 150 ألف مواطن. وفيما يخص برنامج "اشتراك" للمنشآت، أوضح مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية أن إيقافه يعكس مرحلة أكثر نضجاً في مسار التوطين، حيث يتجه التركيز الآن نحو الآتي:
حول احتساب زوجات المواطنين وأبناء المواطنات ضمن نسبة التوطين البالغة 2%، أوضح البرنامج أن هذه النسبة تحتسب وفق سياسة التوطين الحالية التي تشمل المواطنين حاملي خلاصة القيد الإماراتي فقط. وتقتصر خدمات المنصة حالياً لهذه الفئات على الآتي: