تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لمرحلة جديدة من النهضة العمرانية، حيث كشف معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، عن خطط استثمارية ضخمة تهدف إلى صياغة مستقبل التنقل الذكي . تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية الدولة لتعزيز مشاريع البنية التحتية في الإمارات، وتوفير حلول جذرية للازدحام المروري عبر شبكة نقل متكاملة وفائقة التطور.
أكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية أن الميزانية المرصودة لتطوير قطاع الطرق والنقل بلغت 170 مليار درهم، تم تخصيصها بدقة لتشمل كافة الجوانب الحيوية صذحعل بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تستهدف هذه الاستثمارات ليس فقط توسعة الطرق، بل خلق منظومة تنقل مستدامة تضع الإمارات في مقدمة المؤشرات العالمية لجودة الطرق.
في إطار جهود الدولة لتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، أعلن الوزير عن خطة طموحة لتطوير مشاريع البنية التحتية في الإمارات المتعلقة بالنقل الجماعي. تشمل هذه الخطة:
يمثل قطاع السكك الحديدية العمود الفقري لـ مشاريع البنية التحتية في الإمارات المستقبلية. وبحلول عام 2030، من المخطط أن يحقق هذا القطاع طفرة نوعية تشمل:
تتضمن الرؤية المستقبلية لتطوير قطاع النقل أرقاماً تعكس حجم الطموح الإماراتي في تحديث مشاريع البنية التحتية في الإمارات:
| المرفق / الخدمة | الإحصائيات المستهدفة |
|---|---|
| مركبات النقل الجماعي | 21,591 مركبة |
| المسارات المخططة | 393 مساراً |
| النقل البحري | 40 خطاً يغطي 74 محطة |
| قطارات المترو | 129 قطاراً (أنظمة ثقيلة) |
| محطات المترو | 53 محطة متطورة |
| الربط بين الإمارات | 11 قطاراً ضمن السكك الخفيفة |
لم تقتصر تصريحات المزروعي على البناء فحسب، بل شملت حلولاً إدارية وتقنية متطورة لمعالجة الازدحام، منها:
تؤكد هذه الحزمة الشاملة من المشاريع أن دولة الإمارات تمضي قدماً في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في جودة الحياة وكفاءة التنقل.
إنضم لقناتنا على تيليجرام