تسعى دائرة البلديات والنقل في العاصمة، ممثلة بمركز النقل المتكامل، إلى تنظيم حركة السير وضمان تدفق مروري انسيابي عبر نظام درب للتعرفة المرورية . ولتجنب الغرامات المالية التي قد تثقل كاهل السائقين، من الضروري فهم آليات عمل هذا النظام وأنواع المخالفات المترتبة على عدم الالتزام بضوابطه، خاصة خلال ساعات الذروة.
حدد مركز النقل المتكامل أربعة محاور أساسية للمخالفات التي يتم رصدها آلياً عبر البوابات الذكية. وتتنوع هذه المخالفات ما بين إدارية تتعلق بالتسجيل، أو مالية ترتبط بالرصيد، وصولاً إلى المخالفات الجسيمة المتعلقة بسلامة النظام زحضفر بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
يعتبر التسجيل في نظام درب للتعرفة المرورية خطوة إلزامية قبل عبور البوابات. وفي حال عبورك لأول مرة دون تسجيل، يمنحك النظام "فترة سماح" تمتد لـ 10 أيام عمل من وقت العبور لتسجيلها في النظام، وإلا يعد المستخدم مخالفاً وتطبق الغرامات كالتالي:
بالنسبة للمركبات المسجلة في إمارات أخرى، فإن نظام درب للتعرفة المرورية يتطلب وجود رصيد كافٍ في المحفظة المالية للمركبة عند العبور في أوقات الذروة، ويتم احتساب المخالفة وفق الآلية التالية:
أوضح المركز أن هناك مخالفات ذات قيمة مالية عالية تهدف لحماية سلامة النظام المروري، حيث يتم احتساب غرامة بواقع 10,000 درهم في الحالات التالية:
وتقع هذه المسؤولية القانونية بالكامل على عاتق صاحب المركبة، كما يقوم النظام بإرسال رسائل نصية قصيرة إلى هاتف المالك لإبلاغه بارتكاب المخالفة واللوائح التنفيذية الصادرة بحقه حسب نوع التجاوز.
تقع بوابات نظام درب للتعرفة المرورية على الجسور الرئيسية التي تعتبر المداخل الأساسية المؤدية إلى مدينة أبوظبي، وهي كالتالي:
الالتزام بالتسجيل المبكر والتأكد من كفاية الرصيد يسهم في دعم انسيابية الحركة المرورية وتجنب الغرامات المالية المفاجئة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام