انتشرت في الآونة الأخيرة شائعات أثارت قلق الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية، حيث تداولت منصات التواصل الاجتماعي أنباء تزعم وجود تقنيات حديثة تتيح للسلطات التجسس على المحادثات الخاصة . فما هي حقيقة مراقبة الاتصالات التي ضجت بها المواقع؟ إليكم التفاصيل الرسمية.
في بيان حازم يهدف إلى توضيح الحقائق للرأي العام، أكدت وزارة الداخلية عدم صحة الادعاءات المنتشرة حول فرض نظام لمراقبة المكالمات أو الاطلاع على محتوى الرسائل عبر التطبيقات المشفرة. وأوضحت الوزارة أن كل ما يتم تداوله في هذا السياق لا يعدو كونه معلومات مغلوطة تفتقر إلى أي أساس من الواقع، مشددة على احترام خصوصية الأفراد التي يكفلها القانون ذثشبط بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا، تبرز بين الحين والآخر شائعات تتعلق بمراقبة محتوى التطبيقات، وهو ما دفع الجهات الأمنية إلى توجيه رسالة تحذيرية للمواطنين والمقيمين. تضمنت الرسالة النقاط التالية:
بدلاً من الانجراف وراء الرسائل المجهولة التي تصل عبر "واتساب" أو "تويتر"، تدعو وزارة الداخلية الجميع إلى انتهاج أسلوب "الاستقصاء الواعي". إن البحث عن حقيقة مراقبة الاتصالات والمكالمات يجب أن ينتهي دائماً عند المنصات الإعلامية التابعة للدولة، فهي المرجع الوحيد والنهائي لقطع الشك باليقين وحماية المجتمع من البلبلة الرقمية.
يبقى الوعي المجتمعي هو السد المنيع ضد الأخبار الزائفة. وزارة الداخلية جددت التزامها بالشفافية، مؤكدة أن أمن وخصوصية بيانات المستخدمين أمر مصان، ولا توجد أي أنظمة سرية للتنصت كما روجت تلك الحسابات غير الموثقة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام