تقود شركة باركن مرحلة جديدة من التحول الرقمي في قطاع التنقل، حيث أعلنت عن تدشين نظام الرقابة الذكي لمواقف دبي الذي يعتمد على كاميرات فائقة الدقة مثبتة فوق أسطح مركبات التفتيش . تهدف هذه الخطوة الاستباقية إلى أتمتة عمليات الرصد في أكثر مناطق الإمارة حيوية، مما يقلص الاعتماد على الجولات الميدانية التقليدية ويدفع بكفاءة العمليات إلى مستويات غير مسبوقة.
بدأت ملامح هذا التطور في فبراير الماضي عبر تشغيل تجريبي لمركبة مزودة بنظام الرقابة الذكي لمواقف دبي. ووفقاً لأحدث التقارير التشغيلية للشركة، فإن هذا النظام يمثل حلاً مثالياً لإدارة التفتيش خلال فصل الصيف؛ حيث تضمن التقنية استمرارية العمل بدقة عالية رغم درجات الحرارة المرتفعة، مما يحمي الكوادر البشرية ويرفع سرعة الاستجابة في رصد التجاوزات. يتميز النظام بكاميرات متطورة قادرة على تنفيذ عمليات الرصد والمتابعة أثناء حركة المركبة، ما يتيح تغطية أوسع للمناطق الحيوية والمزدحمة، ويخفف من الحاجة إلى النزول المتكرر للمفتشين خلال الجولات الميدانية وتتمثل أهم مميزات كاميرات الرصد المتحركة في الآتي صيذطا بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
كشفت البيانات المالية لربع العام الأول من 2026 عن نتائج مذهلة تعكس قوة نظام الرقابة الذكي لمواقف دبي. فقد نجحت الفرق الميدانية في فحص 10.2 ملايين لوحة، محققة نمواً هائلاً بنسبة 115% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق والتي سجلت 4.7 ملايين لوحة. أما الأسطول الذكي، فقد كان له نصيب الأسد؛ حيث تمكنت المركبات المزودة بالكاميرات من مسح 20.6 مليون لوحة مركبة، بزيادة قدرها 64% عن الربع الأول من عام 2025 الذي سجل مسح 12.5 مليون لوحة، مما يؤكد أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بات العمود الفقري لإدارة المواقف في الإمارة.
مع تطور أدوات الرقابة، شهدت وتيرة ضبط المخالفات تصاعداً ملحوظاً يعكس دقة النظام الجديد في رصد التجاوزات، حيث تشير التقارير إلى ما يلي:
يعكس هذا التوجه الاستراتيجي لشركة باركن طموح إمارة دبي في تعزيز مكانتها كأذكى مدينة عالمياً، من خلال دمج الحلول التكنولوجية المبتكرة في أدق تفاصيل الحياة اليومية، بما يضمن تحسين كفاءة الأداء التشغيلي ورفع جودة الخدمات المقدمة للجمهور.
إنضم لقناتنا على تيليجرام