تتسارع الخطوات في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو صياغة مستقبل النقل المستدام، حيث برزت محطة الفجيرة كأولى المنشآت الجاهزة تماماً لاستقبال المسافرين ضمن شبكة السكك الحديدية الوطنية . ويأتي هذا الإنجاز ليمهد الطريق نحو الإطلاق التجريبي المرتقب لخدمة قطار الاتحاد للركاب خلال الأشهر القليلة المقبلة من العام الحالي، مما يمثل قفزة نوعية في آليات التنقل بين إمارات الدولة.
وفي إطار تسليط الضوء على هذا الحدث البارز، حظيت الأوساط الإعلامية بفرصة استكشاف البنية التحتية المتطورة للمحطة والتعرف عن قرب على تجهيزاتها الداخلية، ورصد التجربة الاستثنائية التي سيوفرها قطار الركاب، والذي سيلعب دوراً جوهرياً في ربط الساحل الشرقي ببقية مناطق الدولة زسقهن بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وفقاً للتصريحات الرسمية الصادرة عن الإدارة التنفيذية للقطاع التجاري لخدمات الركاب في شركة "قطارات الاتحاد"، فإن التدشين المبدئي للرحلات سينطلق عبر ثلاث محطات رئيسية تشمل الشريان الأساسي للحركة، وهي:
وتعتمد إستراتيجية التشغيل على مراحل انتقالية مدروسة بعناية فائقة، تهدف إلى تطبيق أقصى معايير الأمان والسلامة الدولية، وضمان الكفاءة التشغيلية المطلقة التي تتماشى مع أرقى المنظومات العالمية لشبكات القطارات السريعة.
من المستهدف أن تتسع المظلة الجغرافية لشبكة قطار الاتحاد للركاب مستقبلاً لتغطي 11 مدينة ومنطقة استراتيجية في مختلف أنحاء الإمارات، بدءاً من السلع والظنة ومزيرعة ومدينة زايد والمرفأ والفاية، مروراً بالشارقة والذيد، وصولاً إلى المراكز التشغيلية الأولى في أبوظبي ودبي والفجيرة.
بفضل السرعة الفائقة للقطارات والتي تبلغ 200 كيلومتر في الساعة، ستشهد خيارات السفر اليومي تحولاً جذرياً يختصر الوقت مقارنة بالمركبات التقليدية:
هذا الربط السريع يوفر بديلًا مثاليًا ومنخفض التكلفة الزمنيّة لرجال الأعمال، العائلات، السياح، والموظفين الذين يتنقلون بشكل يومي.
تتميز محطة الفجيرة، المكتملة كلياً، بموقعها الجغرافي اللوجستي بجوار أبرز المعالم الحيوية والسياحية في الإمارة؛ حيث تقع على مقربة من:
هذا التوزيع المكاني يضمن سهولة التدفق المروري، ويجعل الوصول إلى المحطة أمراً ميسراً من كافة النواحي التشغيلية والسياحية.
رؤية اقتصادية واجتماعية جديدة: لن يقتصر دور قطار الاتحاد للركاب على تقديم وسيلة مواصلات مبتكرة فحسب، بل يمتد ليكون محركاً اقتصادياً واجتماعياً يغير أسلوب الحياة والعمل، ويسهل الوصول للخدمات الطبية والتعليمية، فضلاً عن تنشيط القطاعات السياحية والتجارية المتنوعة.
وعند الوصول إلى مرحلة التشغيل الكامل، ستصل القدرة الاستيعابية للرحلة الواحدة إلى 400 راكب، وسط تطلعات طموحة لخدمة ما يقارب 10 ملايين مسافر سنوياً، مما يرسخ مكانة دولة الإمارات كنموذج رائد في قطاع النقل الجماعي المتطور.
تم تصميم أسطول قطار الاتحاد للركاب والمحطات التابعة له لتقديم أعلى سبل الراحة والرفاهية، حيث تشتمل المنظومة على:





إنضم لقناتنا على تيليجرام