تفاصيل النظام الجديد لـ المواقف الذكية في أبوظبي والمناطق المشمولة

خطت العاصمة الإماراتية خطوة استباقية جديدة نحو تعزيز جودة الحياة الرقمية وتسهيل تحركات السكان اليومية . وفي هذا السياق، كشفت شركة "كيو موبيليتي" عن تدشين آلية مبتكرة تُحدث تحولاً جذرياً في طريقة صف السيارات، حيث بات بإمكان السائقين الاستفادة من ميزة السداد الآلي لرسوم الانتظار عبر الربط المباشر مع المحفظة الرقمية لـ "تطبيق درب"، مما ينهي عهد المعاملات التقليدية ويقودنا نحو عصر التنقل السلس.

كيف تعمل تقنية المواقف الذكية في أبوظبي دون تدخل بشري؟

تعتمد هذه المبادرة المتطورة على دمج حلول الذكاء الاصطناعي مع أنظمة رصد وقراءة أرقام لوحات السيارات بشكل مؤتمت بالكامل. وبموجب هذا النظام بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • الرصد الفوري: يتم تسجيل توقيت دخول المركبة إلى الموقف تلقائياً بمجرد عبورها البوابة.
  • الاحتساب الدقيق: عند المغادرة، تحسب المنظومة المدة الزمنية المستغرقة بدقة متناهية.
  • الخصم التلقائي: تُقتطع القيمة المستحقة مباشرة من رصيد المستخدم في تطبيق درب للمواقف، دون حاجة لإرسال رسائل نصية (SMS)، أو البحث عن أجهزة الدفع النقدي، أو حتى مسح رموز الاستجابة السريعة (QR Code).

تنويه هام للسائقين: للاستمتاع بهذه التجربة الانسيابية وتجنب أي غرامات مرورية غير متوقعة، يتعين على أصحاب المركبات التأكد بانتظام من تغذية حساباتهم الإلكترونية برصيد مالي كافٍ قبل التوجه إلى هذه المرافق المعززة بالخدمة.

خريطة التوسع والمواقع المشمولة بنظام الدفع الآلي

تأتي الانطلاقة الأولى لهذا المشروع الواعد لتغطي مجموعة مختارة من المناطق الحيوية ذات الكثافة العالية داخل العاصمة، والتي تشمل:

  1. المباني الطابقية المخصصة لانتظار السيارات.
  2. باقة من ساحات الوقوف التابعة للقطاع الخاص.

وتسعى "كيو موبيليتي" وفق استراتيجيتها المرحلية إلى تعميم هذه المنظومة ونشرها تدريجياً لتغطي قطاعات أوسع ومناطق إضافية في كافة أرجاء الإمارة خلال الأيام القادمة، بهدف صياغة شبكة تنقل مترابطة وذكية.

رؤية مستقبلية تعزز ريادة العاصمة عالمياً

لا تقتصر أهمية هذا التحول على توفير الوقت والجهد فحسب، بل تعكس عمق التزام الجهات المطورة بتحويل الأفكار الابتكارية إلى واقع ملموس يلمسه أفراد المجتمع في تفاصيلهم اليومية، مستندة إلى معايير الشفافية المطلقة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

هذه القفزة التكنولوجية تمنح العاصمة مكانة مرموقة بين المدن العالمية الأكثر تطوراً، وتؤكد جاهزيتها الكاملة لتبني حلول المستقبل المستدامة التي تلبي طموحات المواطنين، المقيمين، والسياح على حدٍ سواء.

إنضم لقناتنا على تيليجرام