مع اقتراب إسدال الستار على العام الدراسي 2025-2026، كثفت المؤسسات التعليمية -بشقيها الحكومي والخاص- في دولة الإمارات من تدابيرها لتعزيز الانضباط المدرسي، مشددةً على أهمية تواجد الطلبة في مقاعد الدراسة حتى اللحظات الأخيرة . وتأتي هذه الخطوة لضمان استكمال المناهج الدراسية، وتوفير بيئة تعليمية مهيأة للاستعداد الجيد لاختبارات نهاية العام، حيث حذرت إدارات المدارس من التساهل في الحضور، مؤكدة أن أي تغيب غير مبرر سيواجه بسلسلة من الإجراءات التأديبية المتدرجة.
وفقاً لما نص عليه الدليل الإجرائي المعتمد لهذا العام، تتبنى المدارس نهجاً حازماً في التعامل مع ملفات الحضور. وتهدف هذه الضوابط إلى ترسيخ ثقافة الانضباط المدرسي كأولوية قصوى لا تهاون فيها، حيث يتم تفعيل آلية إخطار فورية لأولياء الأمور بمجرد رصد أي حالة غياب دون عذر رسمي مقبول، وتتصاعد هذه المخاطبات لتصل في حالات الغياب المتكرر إلى تحويل ملفات الطلبة للجهات التعليمية المختصة لاتخاذ التدابير القانونية والإدارية اللازمة غسهكض بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تتبع المدارس تسلسلاً إجرائياً دقيقاً يضمن التعامل مع حالات الغياب بكل شفافية ووضوح، وذلك على النحو التالي:
تشدد الأوساط التربوية على أن الحضور في الأيام الأخيرة ليس مجرد التزام إجرائي، بل هو ركيزة أساسية لنجاح الطالب في الاستحقاقات التقييمية القادمة. إن تعزيز الانضباط المدرسي خلال هذه الفترة الحرجة يمنح الطلبة فرصة أكبر للمراجعة الشاملة، وتلقي الدعم الأكاديمي اللازم من المعلمين، وفهم التوجيهات المتعلقة بآلية الاختبارات، مما يعزز من فرصهم في تحقيق نتائج متميزة.
وعليه، تهيب إدارات المدارس بأولياء الأمور ضرورة التعاون التام لضمان التزام أبنائهم بالدوام، مؤكدة أن أي تجاوز للحد المسموح به (15 يوماً) سيضع الطالب تحت طائلة الإجراءات الرقابية المشددة لضمان مصلحته التعليمية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام