ماذا تفعل لو واجهتك مشكلة تقنية أثناء الاختبارات عن بعد في الإمارات؟

  • كتب بواسطة :

تأتي منظومة التعليم الرقمي لتضمن استمرارية العملية التعليمية لجميع الطلبة دون استثناء . وفي هذا السياق، وضعت وزارة التربية والتعليم خطة واضحة تُنظم آلية خوض الاختبارات عن بعد في الإمارات لبعض الحالات الاستثنائية، مشددة على ضرورة الحصول على موافقة رسمية من إدارة المدرسة بالتنسيق مع قطاع الاختبارات والتقييم.

إذا كنت تتساءل عن الفئات المؤهلة لهذه المنظومة، أو تشعر بالقلق من الأعطال الفنية أثناء الإجابة، فإليك الدليل الكامل للإجابة عن كافة استفساراتك بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

من هم الطلبة المؤهلون لأداء الاختبارات عن بعد في الإمارات؟

حددت الجهات التعليمية الرسمية أربع فئات رئيسية يحق لها تادية الامتحانات من المنزل أو من أماكن تواجدها، نظراً لظروفهم الخاصة التي تحول دون حضورهم الفعلي إلى اللجان، وتشمل هذه الفئات:

  • أصحاب الهمم: الطلاب الذين تحرمهم التحديات الجسدية أو الصحية من التواجد الواقعي داخل القاعات الامتحانية.
  • الحالات المرضية: الطلبة الذين يتابعون بروتوكولات علاجية ومستندات طبية، سواء كانوا يتلقون الرعاية الصحية داخل الدولة أو في الخارج.
  • المتواجدون خارج الدولة: الدارسون المسافرون لأسباب طارئة ومبررات تقبلها الإدارة التعليمية.
  • النزلاء القُصَّر: الطلاب المتواجدون في دور الرعاية ومراكز الأحداث لمتابعة مسيرتهم التعليمية.

كيف تُحل المعوقات الفنية أثناء نظام الاختبارات عن بعد في الإمارات?

تضع وزارة التربية والتعليم مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، حيث ألزمت المدارس بتقديم الدعم الفني الفوري وتذليل كافة العقبات التكنولوجية التي قد تظهر خلال وقت الامتحان، لضمان إنهاء التقييم بنجاح.

1. أزمة عدم توفر جهاز حاسوب

في حال عدم امتلاك الطالب لجهاز محمول لإجراء الامتحانات الإلكترونية المركزية، تتكفل المدرسة بتوفير الحلول التالية:

  • إمداد الطالب بجهاز حاسوب شخصي (وفقاً للمخزون المتاح بالمدرسة).
  • فتح مختبرات الحاسب الآلي المدرسية وتجهيزها لاستقبال الطلاب بأمان.

2. الأعطال التقنية المفاجئة أثناء الامتحان

إذا واجه الطالب خللاً برمجياً أو انقطاعاً في النظام ولم تنجح محاولات الدعم الفني في معالجته فوراً رغم اتخاذ التدابير اللازمة، يتم التعامل مع الموقف كالتالي:

تقوم المدرسة برصد الحالة فوراً وتدوين بيانات الطالب المتضرر لإدراجه ضمن الرابط المخصص لـ "الاختبارات التعويضية"، مما يضمن الحفاظ على حقه كاملاً في التقييم وعدم ضياع مجهوده الدراسي.

إنضم لقناتنا على تيليجرام