تأتي منظومة التعليم الرقمي لتضمن استمرارية العملية التعليمية لجميع الطلبة دون استثناء . وفي هذا السياق، وضعت وزارة التربية والتعليم خطة واضحة تُنظم آلية خوض الاختبارات عن بعد في الإمارات لبعض الحالات الاستثنائية، مشددة على ضرورة الحصول على موافقة رسمية من إدارة المدرسة بالتنسيق مع قطاع الاختبارات والتقييم.
إذا كنت تتساءل عن الفئات المؤهلة لهذه المنظومة، أو تشعر بالقلق من الأعطال الفنية أثناء الإجابة، فإليك الدليل الكامل للإجابة عن كافة استفساراتك ختدظس بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
حددت الجهات التعليمية الرسمية أربع فئات رئيسية يحق لها تادية الامتحانات من المنزل أو من أماكن تواجدها، نظراً لظروفهم الخاصة التي تحول دون حضورهم الفعلي إلى اللجان، وتشمل هذه الفئات:
تضع وزارة التربية والتعليم مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، حيث ألزمت المدارس بتقديم الدعم الفني الفوري وتذليل كافة العقبات التكنولوجية التي قد تظهر خلال وقت الامتحان، لضمان إنهاء التقييم بنجاح.
في حال عدم امتلاك الطالب لجهاز محمول لإجراء الامتحانات الإلكترونية المركزية، تتكفل المدرسة بتوفير الحلول التالية:
إذا واجه الطالب خللاً برمجياً أو انقطاعاً في النظام ولم تنجح محاولات الدعم الفني في معالجته فوراً رغم اتخاذ التدابير اللازمة، يتم التعامل مع الموقف كالتالي:
تقوم المدرسة برصد الحالة فوراً وتدوين بيانات الطالب المتضرر لإدراجه ضمن الرابط المخصص لـ "الاختبارات التعويضية"، مما يضمن الحفاظ على حقه كاملاً في التقييم وعدم ضياع مجهوده الدراسي.
إنضم لقناتنا على تيليجرام