خطوة جديدة تعكس التوازن بين سيادة القانون والبعد الإنساني؛ حيث بدأت دولة الإمارات العربية المتحدة رسمياً في تطبيق فترة سماح محددة للفئات التي استفادت سابقاً من إعفاءات التأخير الناجمة عن الأزمات الإقليمية الأخيرة . وتأتي هذه الخطوة لتمكين الأفراد من تسوية وتصحيح مواقفهم القانونية داخل الدولة أو التخطيط للمغادرة الطوعية دون تبعات مالية.
أقرت الجهات الرسمية متمثلة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، منح الأشخاص المتأثرين بالاضطرابات السابقة فرصة زمنية تمتد لـ 30 يوماً كاملة صذسدذ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
ويهدف هذا القرار بالدرجة الأولى إلى تعزيز الانضباط القانوني، وتشجيع المقيمين والزوار على العيش والعمل تحت مظلة الأطر التشريعية الرسمية للدولة، خاصة بعد عودة الاستقرار التام للمنطقة وانتهاء المسببات الطارئة.
إن الدعم الذي قدمته الحكومة الإماراتية في وقت سابق عبر إسقاط غرامات التأخير لم يكن غريباً على دولة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها. فقد جسدت تلك الإعفاءات قيم العطاء والتضامن في أوقات الأزمات، ورسخت مكانة الدولة كبيئة آمنة تمد يد العون للزوار والمسافرين في الظروف الاستثنائية القهرية. ومع زوال تلك المسببات وعودة حركة الطيران وطبيعة الحياة إلى وضعها الاعتيادي، بات من الضروري إطلاق مهلة تعديل أوضاع الوافدين في الإمارات لترتيب الشؤون القانونية للجميع.
تتميز الآلية الجديدة بالسلاسة المطلقة، حيث لن يحتاج المستفيدون إلى القيام بأي خطوات معقدة أو معاملات إضافية، وتتخلص الخيارات المتاحة أمامهم في مسارين:
يعود أصل هذه التسهيلات إلى القرار الإنساني الذي صُدر في مارس الماضي، والذي نص على إسقاط التبعات المترتبة على تأخر المغادرة الناتج عن إغلاق الأجواء وتوقف الرحلات الجوية اعتباراً من 28 فبراير 2026. وقد شملت الإعفاءات حينها:
تحث الهيئة الاتحادية جميع المعنيين على ضرورة استقاء المعلومات من منصاتها الرقمية الرسمية لمتابعة أي مستجدات تنظيميّة، مؤكدةً حرصها على تقديم خدمات استباقية متميزة تدعم سيادة القانون وتلبي تطلعات المتعاملين.
إنضم لقناتنا على تيليجرام