بخطوة تنظيمية حاسمة، أطلقت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ مبادرة رسمية تمنح بموجبها الأشخاص الذين شملتهم الإعفاءات السابقة من غرامات التأخير، فرصة زمنية محددة مدتها ثلاثون يوماً . وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين الفئات المعنية من تسوية وتصحيح مواقفهم القانونية داخل أراضي الدولة أو الترتيب للمغادرة النهائية، حيث تقرر بدء السريان الفعلي لهذه الفترة اعتباراً من 10 يونيو 2026 وحتى تاريخ 9 يوليو 2026.
يسعى هذا التوجيه الحكومي الجديد إلى تكريس مبادئ الانضباط وسيادة القانون والالتزام بالأنظمة التشريعية المعمول بها في دولة الإمارات. ومع عودة الاستقرار التام وانتهاء التحديات الإقليمية السابقة، تفتح الدولة الباب مجدداً أمام الأفراد المتأثرين لتنظيم تواجدهم، بما يضمن لهم العيش والعمل بيئة نظامية وآمنة ومستقرة حاثجا بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تأتي هذه المبادرة امتداداً للسياسة الإنسانية التي انتهجتها الإمارات في مارس الماضي، حينما أعلنت إعفاء العالقين من الغرامات المالية الناتجة عن توقف حركة الطيران وإغلاق الأجواء منذ أواخر فبراير 2026، لتخفيف الأعباء المادية عن الزوار والمقيمين الملغاة إقاماتهم.
طمأنت الجهات الاتحادية المستفيدين من هذا القرار بأن الآلية المتبعة تتميز بالمرونة العالية ولا تتطلب تعقيدات إضافية، وتتخلص الخيارات المتاحة فيما يلي:
حثت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية كافة الأفراد المعنيين بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومتابعة المنصات الرقمية المعتمدة للوقوف على أي تحديثات تنظيمية فور صدورها. وتجدد المؤسسة التزامها بتقديم أرقى الخدمات الاستباقية التي تلبي تطلعات المتعاملين، بالتوازي مع ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية احترام القوانين السائدة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام