7 موانع تحجب شهادة نهاية العام الدراسي في الإمارات.. تعرف عليها

مع إسدال الستار رسمياً على امتحانات الفصل الثالث والأخير للعام الدراسي الحالي، وضعت المؤسسات التعليمية الحكومية في الدولة النقاط على الحروف بشأن آلية استخراج النتائج . حيث حددت المدارس حزمة من الضوابط والإجراءات الإلزامية التي يترتب على إغفالها تجميد إصدار شهادة نهاية العام الدراسي في الإمارات، مؤكدة أن الإفراج عن وثائق الطلبة مرهون بتسوية كافة المتعلقات الإدارية والمالية المعلقة.

الموانع السبعة التي تحجب نتائج الطلاب

أبلغت الإدارات المدرسية أولياء الأمور عبر تعميمات تنظيمية رسمية، بضرورة الإسراع في تسوية وتصفية 7 ملفات أساسية، مشيرة إلى أن النظام الإلكتروني لن يسمح بطباعة أو استخراج شهادة نهاية العام الدراسي في الإمارات لأي طالب تندرج بحقه إحدى المخالفات أو النواقص التالية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • المستحقات المالية للمقيمين: عدم سداد الأقساط والرسوم الدراسية المترتبة على الطلبة الوافدين.
  • رسوم المجموعات الدراسية: التأخر في دفع مستحقات حصص التقوية الأكاديمية.
  • العهد الإلكترونية: عدم تسليم أجهزة الحاسوب المحمول (اللابتوب) الموزعة على الطلبة خلال العام.
  • التسجيل في الخدمة الوطنية: تخلف الطلبة المواطنين في الصف الثاني عشر عن القيد في نظام الخدمة الوطنية.
  • الفحوصات الطبية العسكرية: عدم استكمال الفحوص الطبية المقررة لطلبة الثانوية التابعين للخدمة الوطنية.
  • منصة القبول الجامعي: إغفال التسجيل الإلكتروني في نظام "نابو" (NAPO) المخصص للالتحاق بالتعليم العالي.
  • الميثاق التربوي: عدم توقيع أو استكمال بنود ميثاق الشراكة المعتمد بين المدرسة وأولياء الأمور.

إجراءات استثنائية لطلبة الصف الثاني عشر (الثانوية العامة)

وجهت المدارس الحكومية رسالة شديدة اللهجة لطلبة الخريجين، موضحة أن مجرد القيد المبدئي في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية لا يكفي لرفع الحظر عن النتيجة. بل يشترط بشكل قطعي إنهاء كافة الفحوصات الطبية والإجراءات التنفيذية المرتبطة بها، كشرط أساسي مسبق لتفعيل خيار طباعة شهادة نهاية العام الدراسي في الإمارات.

علاوة على ذلك، شددت الإدارات على أهمية إرجاع كافة الأجهزة الذكية والملحقات التقنية التي تم تسليمها للطلبة ضمن المبادرات الرقمية لوزارة التربية، لضمان إغلاق الملف الإداري للطالب بنجاح فور اعتماد النتائج بشكل رسمي.

تسهيل القبول الجامعي والدعم المدرسي

في سياق متصل، أكد القطاع التعليمي أن هذه الخطوات تأتي لتطبيق اللوائح التنظيمية وضمان مرونة الانتقال إلى المرحلة المقبلة. ودعت المدارس أولياء الأمور والطلبة إلى المبادرة الفورية لتعديل أوضاعهم وتجنب أي تأخير قد يؤثر سلباً على فرص الالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا، أو يعيق الانضمام للخدمة العسكرية في المواعيد المحددة.

كما جددت المدارس التزامها بفتح قنوات التواصل وتقديم الدعم والإرشاد والإجابة عن كافة الاستفسارات، لضمان تذليل العقبات وتسهيل حصول الجميع على شهادة نهاية العام الدراسي في الإمارات دون أي عوائق تقنية أو إدارية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام