قائمة المناهج المشمولة بإعادة الاستخدام في مدارس الإمارات

  • كتب بواسطة :

تتخذ المنظومة التعليمية في دولة الإمارات خطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة الأكاديمية والجاهزية المبكرة . في هذا السياق، أصدرت مؤسسات تعليمية رسمية تعميمات حاسمة تلزم تلاميذ المراحل (السادس، السابع، والتاسع) وعائلاتهم بضرورة الإبقاء على مقررات الفصل الدراسي الأخير والمحافظة عليها، حيث تقرر رسمياً دمج هذه الكتب الدراسية في الإمارات ضمن المناهج المقررة للانطلاقة التعليمية المرتقبة مع بداية العام الدراسي 2026-2027.

توجيهات وزارة التربية والتعليم بشأن المناهج المستدامة

تأتي هذه المبادرة بناءً على رؤية استراتيجية صادرة عن وزارة التربية والتعليم، بهدف تهيئة الميدان التربوي بشكل مسبق واستقبال العام الجديد بمرونة عالية. وترتكز السياسة المحدثة على تدوير الاستفادة من المقررات الحالية التي تتقاطع محتوياتها المعرفية مع خطط الفصل الأول للعام المقبل. تسعى هذه الخطوة إلى رفع جودة المخرجات المعرفية، واستغلال الأصول التعليمية المتاحة بأعلى كفاءة ممكنة، فضلاً عن الحد من الاستهلاك غير المبرر للمطبوعات الورقية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

شددت الإدارات المدرسية على أن الحفاظ على هذه المراجع بحالة ممتازة يعد واجباً تنظيمياً يقع على عاتق الطالب وأسرته، لتفادي أي نقص في التجهيزات مع قرع جرس الحصة الأولى في سبتمبر المقبل.

قائمة العناوين والمراحل المشمولة بقرار الاحتفاظ بالكتب

حددت الجهات المعنية قائمة دقيقة بالمواد والمستويات التي يتوجب عدم التخلي عن مصادرها الورقية، نظراً لارتباطها الوثيق بالكتب الدراسية في الإمارات للمرحلة المقبلة، وجاءت التفاصيل كالتالي:

الصف الدراسي المسار التعليمي المادة المقررة للاحتفاظ بها
الصف السادس العام • العلوم المتكاملة • التطبيقات النحوية (لغة عربية)
الصف السابع العام والمتقدم • العلوم المتكاملة (العام) • Inspire Physical Science (المتقدم) • التطبيقات النحوية
الصف التاسع العام • كتاب Integrated 1 (رياضيات)

أبعاد بيئية وأكاديمية وراء استراتيجية التدوير التعليمي

لا تقتصر أهداف هذه الخطوة على الجوانب الإجرائية فحسب، بل تمتد لتكريس ثقافة ديمومة المعرفة وتكاملها البنائي بين المراحل الدراسية المختلفة. وتطمح الوزارة من خلال نمط الإدارة هذا إلى تحقيق التناغم المعرفي وتفادي الفجوات التعليمية عند انتقال الطلبة إلى صفوف أعلى وترشيد استهلاك الموارد المادية والورقية تماشياً مع التوجهات البيئية للدولة وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الناشئة حيال قيمة الكتاب المدرسي كأداة مستدامة.

وفي هذا الإطار، يُنتظر من أولياء الأمور لعب دور محوري عبر الإشراف المباشر على تخزين هذه المطبوعات في أماكن آمنة تضمن سلامتها من التلف، بما يدعم انسيابية التحصيل العلمي لأبنائهم ويضمن مواصلة رحلتهم الأكاديمية دون أي عوائق تشغيلية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام