تسعى دولة الإمارات دائماً إلى ريادة قطاع السياحة والأعمال عبر تقديم حلول سفر مبتكرة ومرنة تُلبي احتياجات الجميع . وفي هذا السياق، كشفت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي عن إحصائيات استثنائية للنصف الأول من عام 2026، مظهرةً طفرة قياسية في إقبال الزوار الأجانب. وتأتي هذه التسهيلات لتمكين المسافرين من شتى أنحاء العالم من الحصول على تأشيرات دخول دبي بمرونة تامة وبإجراءات رقمية ذكية تلغي التعقيدات التقليدية وتدعم التواصل الإنساني والاقتصادي.
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن "إقامة دبي" نشاطاً غير مسبوق في حركة التأشيرات خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، حيث أصدرت الجهات المختصة ما يزيد عن 73 ألف تأشيرة مخصصة لرعايا دول معينة يقيمون في الخارج، بالإضافة إلى توفير أكثر من 29 ألف تأشيرة لغايات زيارة الأصدقاء والعائلات ثذموه بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وتتيح المنظومة الحالية أربعة مسارات أساسية للحصول على تأشيرة الدخول، تم تصميمها بدقة لتغطية الأنشطة السياحية، والاجتماعية، والمهنية:
تتميز الخيارات المتاحة بقدرتها على التكيف مع متطلبات المسافر العصري وسهولة استصدارها، وتتوزع كالتالي:
تعد تأشيرة دبي السياحية متعددة السفرات الخيار الأمثل للمسافرين الدائمين من مختلف الجنسيات. وتمنح هذه التأشيرة حامليها المزايا التالية:
سجلت هذه الفئة إنجازاً بارزاً بإصدار 73,551 تأشيرة خلال النصف الأول من عام 2026. وتسمح الخدمة لمواطني دول محددة بطلب تأشيرة دخول مباشرة من خارج الإمارات للاستفادة من إقامة تتراوح بين 14 و60 يوماً (قابلة للتمديد):
صُممت هذه التأشيرة لتعميق الروابط الاجتماعية وتسهيل التقاء العائلات، حيث تتيح للمواطنين والمقيمين استضافة ذويهم بيسر وسرعة. وقد أصدرت الدائرة 29,456 تأشيرة من هذا النوع في النصف الأول من هذا العام.
تدعم هذه الفئة سياحة الأعمال والفعاليات الدولية التي تستضيفها الإمارة بشكل مستمر. وتستهدف المشاركين والزوار القادمين لحضور المعارض، والمنتديات الاقتصادية، والمهرجانات.
أصبحت المعاملات الورقية الطويلة جزءاً من الماضي بفضل التحول الرقمي الكامل للخدمات. ويمكن للمسافرين تقديم طلباتهم وتتبعها بكل سهولة عبر القنوات التالية: