شرطة أبوظبي تُحذر من عواقب ترك المركبات قيد التشغيل وتُذكر بغرامة الـ 500 درهم

  • كتب بواسطة :

جدّدت مديرية المرور والدوريات الأمنية بشرطة أبوظبي تحذيراتها للسائقين من المخاطر الجسيمة المترتبة على ترك المركبات في وضعية التشغيل أثناء الترجل منها لقضاء الاحتياجات السريعة، مؤكدة أن هذا التصرف يشكل ثغرة أمنية يغفل عنها البعض، وتفتح المجال أمام ضعاف النفوس لسرقة السيارات أو التسبب في نشوب حوادث وحرائق مفاجئة .

وأوضحت المديرية أن السلوكيات الخاطئة المتمثلة في إبقاء محرك السيارة يعمل عند التوقف أمام المحال التجارية، أو محطات الوقود، أو أجهزة الصراف الآلي (ATM)، وكذلك أثناء النزول لأداء الصلاة، تُعرض الممتلكات لخطر التلف أو السرقة. وشبّهت السلطات الأمنية هذه التصرفات بالإهمال الذي قد يمتد ليشمل ترك مفاتيح المركبة داخلها حتى عند إيقافها في كراج المنزل بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

خطورة بالغة على الأطفال والرضع

وشددت شرطة أبوظبي في بيانها التوعوي على خطورة التهاون بإبقاء الأطفال والرضع بمفردهم داخل السيارات وهي في حالة تشغيل، مشيرة إلى أن ذلك يُعرّض حياتهم لخطر الاختناق أو وقوع حوادث طارئة في حال عبثهم بأجهزة القيادة أثناء غياب الوالدين.

غرامة مالية وبنود قانونية صريحة

وفي السياق القانوني، ذكّرت المديرية بالتشريعات المرورية الصارمة للحد من هذه الظاهرة، مشيرة إلى المادة الخامسة (البند الرابع) من قواعد السير والمرور، والتي تُلزم السائق بالامتناع عن التوقف في الأماكن الممنوعة، فاتخاذ كافة التدابير الوقائية لتأمين السلامة عند التوقف الاضطراري، وفي مقدمتها إيقاف المحرك نهائياً وتأمين عدم تحرك المركبة أثناء الغياب.

كما أكدت أن عدم التزام السائقين بالإرشادات المرورية الصادرة يُعد مخالفة صريحة لأحكام المادة رقم (70) من قانون السير والمرور الاتحادي، والتي تترتب عليها غرامة مالية بقيمة 500 درهم إماراتي.

إنضم لقناتنا على تيليجرام