بدأت السلطات المختصة في دولة الإمارات خطة مكثفة لضبط الفتاوى غير الترخيصية، حيث أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تعقّب مجموعة من الحسابات والمنصات الرقمية التي تبثّ المحتوى الديني والإفتائي دون الاستحصال على الموافقات القانونية المسبقة .
وجّه المجلس إنذارات رسمية للقائمين على هذه المنصات للحدّ من تقديم الاستشارات الشرعية دون ترخيص، مؤكداً أن التشريعات النافذة تمنح الجهات المعنية صلاحية إغلاق المنشآت وحجب المواقع الإلكترونية المخالفة للأنظمة المرعية، مع فرض عقوبات مالية تصل إلى 200 ألف درهم إماراتي، والتي تُضاعف تلقائياً في حال تكرار المخالفة جهصضه بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تأتي هذه الخطوة في إطار المسار الرقابي المعتمد لضبط الخطاب الديني والإفتائي عبر الإنترنت؛ إذ يسعى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي إلى تقنين عمليات الإفتاء وتأطيرها ضمن منظومة مؤسسية دقيقة ترتكز على الكفاءة والتخصص.
وتهدف هذه الإجراءات إلى:
شدد المجلس على حظر إبداء الرأي الشرعي أو إصدار الفتاوى العامة عبر وسائل الإعلام أو شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية ما لم يحصل المفتي على تصريح رسمي من مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أو السلطات المحلية المعنية.
كما تشمل المحظورات القانونية ما يلي:
أهاب المجلس بكافة أفراد المجتمع ومرتادي الشبكة العنكبوتية ضرورة استقاء الأحكام الشرعية من المؤسسات الوطنية المعتمدة، وتجنّب الانسياق خلف الحسابات المجهولة الهوية أو الأشخاص غير المصرّح لهم. كما ناشد الجميع بالتحقق التام من موثوقية مصدر الفتوى قبل مشاركتها أو إعادة تداولها بين الجمهور.
واختتم مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي تأكيده على استمرار حملات المتابعة والتدقيق بالتعاون مع الأجهزة المختصة في الدولة، لاتخاذ كافة التدابير الرادعة بحق المخالفين، وذلك ترسيخاً لحوكمة المنظومة الإفتائية وحمايةً للمرجعية الدينية الوطنية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام