يشهد قطاع السياحة والطيران الدولي تحولات جذرية تستهدف في المقام الأول الارتقاء بتجربة الرحلات الجوية وضمان أعلى مستويات الأمان والرفاهية . وفي خطوة رائدة تتربع بها على عرش الابتكار، كشفت طيران الإمارات النقاب عن برنامجها الفريد "تأمين السفر الشامل". تهدف هذه البادرة غير المسبوقة إلى صياغة مفاهيم جديدة كلياً تعنى براحة البال أثناء التنقل، عبر دمج خدمات الضيافة الفندقية والرعاية المباشرة بحزمة حماية تأمينية موسعة، مما يضمن للمسافرين مظلة أمان متكاملة تغطي كافة مراحل الرحلة بدءاً من خطوة الحجز وحتى العودة الآمنة إلى أرض الوطن.
لم يعد السفر الجوي مقتصراً على الوصول من وجهة إلى أخرى، بل بات مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمرونة المطلقة والقدرة على التعامل مع المستجدات الطارئة. يوفر هذا النظام المتطور حلولاً ناجعة لمختلف التحديات المحتملة، ومن أبرزها ضفجطت بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
تم بناء هذا المنتج المبتكر بالتعاون الوثيق مع شركة ترافل غارد (Travel Guard) العالمية المرموقة، ليشكل درع حماية متطوراً يتجاوز المعايير التقليدية المتعارف عليها.
وفي هذا السياق، أكد السير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، أن قراءات السوق المستمرة توضح رغبة جامحة لدى الأفراد في استكشاف العالم، يوازيها تطلع متزايد لحلول حماية مرنة وموثوقة. وأوضح أن هذه الشراكة تمنح العابرين والمقصدين إلى دبي منظومة وقاية متكاملة تعزز مستويات الثقة خلال الذروة السياحية.
من جانبه، شدد راسل أنطونيو، المسؤول عن الشراكات العالمية في ترافل غارد، على أن هذا التعاون يرسخ معايير متقدمة لصناعة السياحة، مستثمراً خبرات الجانبين لتلبية المتطلبات المتسارعة للمسافر العصري وتوفير حماية تفوق التوقعات.
يتخطى مفهوم تأمين السفر الشامل الأطر المألوفة عبر طرح تعويضات مالية مجزية تتناسب مع متطلبات العصر:
تعبيراً عن تفانيها في رعاية عملائها، تقدم طيران الإمارات تسهيلات استثنائية ترتكز على راحة البال، حيث يشرف فريقها المتخصص على إدارة مساكن الإيواء فور إغلاق الأجواء أو ظهور أي عراقيل تشغيلية.
كما يستمتع المسافرون بمجموعة من المزايا المرنة تشمل:
يطرح برنامج تأمين السفر الشامل بتكلفة تنافسية تضمن للعملاء قيمة حقيقية تناسب استثماراتهم في الرحلة. ويمكن للمسافرين اقتناء البوليصة بكل يسر وسهولة خلال حجز التذاكر عبر المنصة الرقمية الرسمية، أو إدراجها لاحقاً من خلال قسم "إدارة الحجوزات".
تتسع المظلة الجغرافية للبرنامج في مرحلتها الحالية لتشمل باقة واسعة من الدول حول العالم: