تسعى التشريعات العمالية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تحقيق التوازن بين حماية حقوق القوى العاملة وضمان انضباط البيئة المهنية. وفي هذا السياق، حددت وزارة الموارد البشرية والتوطين الضوابط القانونية والتنظيمية التي تحكم إصابات العمل في القانون الاماراتي، موضحة الشروط التي تسقط حق العامل في الحصول على التعويض، إلى جانب الأدوار المنوطة بالجهات الطبية ولجان التحقيق.
أقرت المنظومة التشريعية ستة مواضع محددة ينتفي معها استحقاق الموظف لأي بدلات أو تعويضات مالية في حال تعرضه لحادث أثنناء أداء مهامه، وتتمثل هذه الحالات في بقبرا بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
لا تقتصر معالجة إصابات العمل في القانون الاماراتي على تقديم الرعاية الصحية فقط، بل تمتد لتشمل التزامات توثيقية حاسمة. يُلزم القانون المؤسسات العلاجية بإعداد ملف طبي شامل عقب استكمال مرحلة الاستشفاء، يتضمن البيانات التالية ويرسل مباشرة للوزارة:
ملاحظة: تشترط الوزارة أن يكون التقرير الصادر مصدقًا ورسميًا حتى يُعتمد كوثيقة قانونية حاسمة.
لتحديد وجود إصابات العمل في القانون الاماراتي من عدمه، تخضع الوقائع لسلسلة من خطوات التقصي المعتمدة:
تشرع الشرطة بالتدخل الفوري فور ورود البلاغ لجمع الأدلة وإجراء التحقيقات الأولية وفق النظام المتبع. ويحق لجهة التحقيق الاستعانة بمفتشي وزارة الموارد البشرية أو السلطات المختصة لدعم عمليات التقصي إذا استدعى الأمر.
تُعد جميع المحاضر والمعلومات التجميعية الصادرة عن مراكز الشرطة بمثابة استدلالات أولية. وتبقى الكلمة الفصل للجهة الطبية المعتمدة في إقرار ما إذا كانت الواقعة تُصنف قانونيًا كـ "إصابة عمل" أم لا. واختتامًا للإجراءات، تزود جهات التحقيق الوزارة بنسخة رسمية من النتائج ومحاضر الاستدلال المكتملة.
إنضم لقناتنا على تيليجرام